فيديو: عبد الله آيت الشريف
نظم مهنيو النقل السياحي في مراكش صبيحة، اليوم الأربعاء 11 غشت، وقفة احتجاجية أمام مديرية الضرائب، وهم يرتدون ملابس معتقلي غوانتانامو كإشارة منهم إلى تهديدهم بالسجن في أية لحظة، بسبب عجزهم عن أداء ما بذمتهم من قروض، بسبب تداعيات أزمة كورونا، وغياب دعم من الحكومة، أو أي تدخل من الجهات المعنية.
وفي هذا الصدد، قال محمد بامنصور، الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب في تصريح خص به « اليوم24″، إنهم يخوضون مسيرة احتجاجية عبر جل شوارع مدينة مراكش على غرار باقي المدن السياحية، وإن هذه المسيرة المنظمة أمام مديرية الضرائب، جاءت بغية إيصال صوتهم عبر هذه المؤسسة الجهوية لمراكز القرار، للسيد وزير المالية، ورئيس لجنة اليقظة، الذي يرفض أن يعالج قضية القطاع السياحي عموما، والنقل السياحي خاصة ».
وأضاف بامنصور: « هناك أجراء ليس لديهم دخل يومي، وتمديد دعمهم متوقف، كما أن مشاكل صندوق الضمان الاجتماعي لا تعالج، لذا فما فائدة لجنة اليقظة إذن إن لم تقم بتنزيل البنود، والقيام بدورها، الذي يتجلى في إيجاد الحلول، وتدبير المرحلة ».
وتابع المتحدث نفسه: « تأجيل سداد الديون يجب تجميده بما أن هناك عقد برنامج 2020/2022 يجب احترامه، نظرا إلى أن هناك قوة قاهرة، كما يجب أن يكون هناك بديل اقتصادي، بدعم الأجراء، وتوفير منتوج بنكي لتدبير الأزمة ».
وفي السياق ذاته، قال عبد الحميد محلة رئيس الجمعية المغربية للسياحة تحديات، وإنجازات، في تصريحه للموقع، إنهم يخوضون وقفات احتجاجية للعام الثاني بعد توقف عملهم، مشيرا إلى أنهم ملزموم بأداء الضرائب، والتأمين مع أنه لا يوجد دخل ».
وأردف محلة « كما يعلم الجميع أن قطاع النقل السياحي يعتمد على المطارات بشكل كبير، كنا ننتظر أن تحل الأمور وتكون هناك فجوة للعمل في السياحة الداخلية، لكن هناك عوائق كثيرة منها القوانين، التي لا تسمح، وفيروس كورونا، وعدة الإنزالات، التي جعلت المهنيين، وأصحاب الشركات يقعون في مطبات عميقة ».
وختم تصريحه بالقول: « نطالب رئيس الحكومة، والوزراء المسؤولين عن هذا القطاع أن يجدوا الحل، ويتدخلوا بشكل ملموس لأن العائلات وصلت إلى القعر ».