أوراق تساقطت من شجرة الفن المغربي في 2021.. الموت يغيب 3 من الرواد

12 أغسطس 2021 - 23:25

تساقطت أوراق أخرى من شجرة الفن المغربي، خلال السنة الحالية، إذ غيب الموت أهراما في عالم الفن، في الأشهر السبعة الماضية، تاركين خلفهم إرثا فنيا وثقافيا كبيرا.

البشير السكيرج
رحل الممثل المغربي، البشير السكيرج، في متم الشهر الأول من سنة 2021، إذ توفي في مدينة أورلاندو الأمريكية، عن عمر يناهز 82 سنة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وكان السكيرج قد استقر في أمريكا رفقة زوجته في بلادها، قبل سنتين من رحيله ، ولم تعلن خبر إصابته بالفيروس، إلا بعد وفاته.

وولد السكيرج سنة 1939 بمدينة طنجة، يملك أعمالا متنوعة بين المسرح والسينما والتلفزيون، ومن أبرز أعماله “غراميات الحاج مختار الصولدي”، وفيلم “لالة حبي”، وفيلم “البحث عن زوج امرأتي”، وسيتكوم “حراز أيامي”.

 

الحاجة الحمداوية

فقد المغرب، في أبريل الماضي، أيقونة العيطة، الحاجة الحمداوية، التي عاصرت ثلاثة ملوك مغاربة، وتركت خلفها مسيرة فنية، امتدت إلى عقود، انطلقت في خمسينيات القرن الماضي بتسخير فن العيطة في المقاومة ضد الاستعمار.

الحاجة الحمداوية، واسمها الحقيقي الحجاجية الحمداوية، تعد من أقدم الفنانات المغربيات في مجال فن العيطة، انطلقت مسيرتها الفنية في وقت كان ينظر فيه إلى الفن بنوع من التحفظ، وعاشت المجد الفني في الستينيات، والسبيعينيات، وكانت من أيقونات الأغنية المغربية، إذ ترددت أغانيها زمن المقاومة، ما دفع سلطات الاستعمار إلى التحقيق معها.

وعانت الحاجة الحمداوية، في السنوات الأخيرة، أزمات مرضية عديدة، بسبب أمراض الشيخوخة كون عمرها تجاوز التسعين، كما تأثرت نفسيا بوفاة ابنها الوحيد إدريس، وحاربت إشاعة الوفاة، التي شاعت عنها مرات، ومرات، قبل أن يلم بها مرض سرطان الدم، الذي أنهت مضاعفاته حياتها.

وقبل أشهر قليلة من وفاتها، أعلنت الحاجة الحمداوية اعتزالها، في لقائها مع الصحافة رفقة الفنانة زينة عويطة، ابنة العداء المغربي السابق، سعيد عويطة، وقد ذرفت الدموع، بسبب ذلك، وعن عتزالها الفن، قالت: “صافي عييت.. الله يجعل شي بركة”.

فاطمة الركراكي

ورحلت في بداية شهر غشت الحالي، الفنانة فاطمة الركراكي عن عمر ناهز 80 سنة، مخلفة إرثا فنيا، امتد إلى أزيد من نصف قرن.

وشاركت الراحلة قيد حياتها في شتى ألوان الدراما من إذاعة، وتلفزيون، وشاشات السينما، وأساسا على خشبات المسارح.

وبدأت الركراكي، وهي من مواليد الرباط عام 1941، مسيرتها الفنية في خمسينيات القرن الماضي، إذ قدمت عددا من الأعمال السينمائية أبرزها “شمس مع حميدو بنمسعود”، كما تألقت على المسرح في أعمال، مثل “عمايل جحا” و”أهل الكهف”، دون أن ننسى بصمتها في عدد من المسلسلات التلفزية، مثل “أرض الضوء” و”المهاجر”، و”من دار لدار”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.