رشيد الطالبي العلمي: نرغب في ترأس الحكومة المقبلة وتسيير الوزارات ذات الطابع الاجتماعي

13 أغسطس 2021 - 11:00

قال رشيد الطالبي العلمي، أنه في حال تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار، الانتخابات التشريعية القادمة، فإنه سيكون حريصا على تطبيق برنامجه الانتخابي، بحذافيره، منوها أن ما يمتاز به برنامج التجمع هو جانبه الاجتماعي اللافت.

وفي موقف مثير، كشف عضو المكتب السياسي للأحرار، أثناء استضافته في برنامج نقطة إلى السطر، على القناة الأولى مساء أمس الخميس، أن حزبه سيعمل على تقلد مسؤولية الوزارات الاجتماعية، على اعتبار أن الأحرار يمتلكون برنامجا اجتماعيا، وضعوا اعتماداته المالية الخاصة، دون المساس بالميزانية الحالية للدولة.

وشدد العلمي، بأن حزبه ينآى بنفسه على أن يقدم وعودا فارغة، دون التفكير في الكيفية الصحيحة من أجل تنزيلها.

وفي سياق حديثه عن البعد الاجتماعي داخل برنامج الأحرار، كشف الطالبي العلمي، أن سبب خلاف حزبه مع البيجيدي، ليس حرمان النساء الأرامل من الدعم المباشر، بل الحقيقة هي أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان وجهة نظر تستهدف ترغب في توسيع دائرة المستفدين من الدعم لتشمل فئات أوسع.

وأكد العلمي أن الدخول في الحكومة من عدمه هو مرتبط بما ستسفر عنه نتائج الاقتراع في الاستحقاقات القادمة، قبل أن يشدد بقوله:”نطمح في رئاسة الحكومة”.

وتوقع القيادي التجمعي، أن يتم  تشكيل الحكومة القادمة، من ثلاثة أحزاب، قبل أن يعود ليؤكد أن  المواطن المغربي هو من سيحسم نتائج الاستحقاقات المقبلة، موضحا أن المغاربة باتوا ينتظرون شيئا جديدا، داعيا في هذا الصدد، لتجنب شيطنة الخصوم السياسيين. وشدد العلمي أن حزبه يسعى إلى مضاعفة الناتج الداخلي الخام، لينعكس على المواطن.

العلمي وهو يتحدث عن المميزات ترأس حزب التجمع الوطني للأحرار الحكومة المقبلة، قال العلمي، إن الرئيس الذي انسجم في عمله الحزبي، واستطاع أن يقفز بالحزب من7000 ألف منخرط، إلى 350 ألف منخرطا، هل سيعجز على خلق انسجام في الحكومة القادمة.
وشدد العلمي بقوله:” أن من سولت له نفسه منع حكومة الأحرار من الاشتغال، غادي ندخلو فيه وغادي نخدمو، المغاربة في حاجة للإنتاج”.

وفي رد  له على سؤال هل للتجمع مرشحين قادرون على الفوز بالحكومة القادمة؟، أجاب العلمي: ” أن المنظومة الحزبية تمتلك شروط النجاح والفشل، قبل أن يكشف أن الأحرار قام بنقد ذاتي، وقطع مع الاشتغال فق اسلوب الاشتغال القديم والذي  لم يعد يجدي، ولا يعجب المغاربة، قبل أن يوضح أن إعلان النوايا غير كاف”.

وفي هذا الإطار، كشف العلمي، أن التجمع  قام بجولات جهوية، كانت فرصة التقى فيها بمناضليه، وأول انتقاد، أبداه هؤلاء هو غياب التنظيم، وتليها انعدام الشفافية.

وشدد المتحدث أن المؤتمر الأخير للتجمع شكل مرحلة مفصلية،  من أجل إحداث قطيعة مع اسلوب التسيير القديم، ليؤكد أنه تمت عصرنة تسيير الأحرار

وقال الطالبي العلمي، إنه في حال لم يتجدد حزب الأحرار فإنه كان سيموت قريبا، وشدد الطالبي العلمي أنهم اختاروا أن يبقى الحزب حيا لأربعين سنة القادمة، ولذلك انفتحنا على المواطنين والشباب على الوجه الخصوص.

مشددا أن حزب التجمع انتقل من سبعة آلاف عضو، إلى أزيد 350 انخرطوا في حزب مؤخرا، وأكد المتحدث أن المغاربة وثقوا بالأحرار ف”شكرا لهم”، قبل أن يشدد، أن الكلمة الفصل ستكون للمواطن،  ولن تزعج حزبه نتيجة الإنتخابات المقبلة، وعاد القيادي التجمعي ليشدد أن حزبه يحترم المواطن ويصفق له ويحترم الديمقراطية.

وقال العلمي بمناسبة مشاركته الإعلامية في برنامج نقطة إلى السطر، إن الافتراء والكذب لن ينطلي على المغاربة، داعيا إلى احترام ذكاء المغاربة فهم  “يحسنون الاختيار”.

وحث المسؤول الحزبي في الأحرار، المغاربة على منح ثقتهم لتحالف أحزاب بعينها، موضحا أن إعلان النوايا لم يعد يجدي نفعا لحل اشكالات المغرب في عالم السياسة، وقال الطالبي العلمي:” نحن في حاجة للتدخل والتنفيذ واستقرار المؤسسات والأغلبيات”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.