يشكو سكان الدار البيضاء، في هذه الأيام، التي تسبق حلول يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر محرم، من انتشار المفرقعات النارية بين الأطفال أو ما يصطلح عليه محليا ب »قنابل عاشوراء ».
وككل سنة، يجدد البيضاويون نداءهم للسلطات من أجل الحد من انتشار هذه المفرقعات النارية بين الأطفال، التي تسبب ضوضاء مزعجة.
ولا يخلو حي سكني في البيضاء من تكرار مشهد لعب الأطفال بالقنابل الصغيرة، التي يعاقب عليها القانون، وأحيانا كثيرة يرمونها على المارة ما يشكل خطرا على سلامة هؤلاء.
ويخشى البيضاويون أن تتكرر أعمال الشغب، الذي حدثت السنة الماضية في كثير من الأحياء الشعبية في الدار البيضاء، حيث تحولت هذه الأحياء، إلى ساحات معارك بين الأطفال القاصرين على حد سواء بسبب تلك الألعاب، التي تباع في الأسواق الشعبية، كما أن رجال الأمن كذلك لم يسلموا من الشغب، حيث اصيب ما لا يقل عن 17 موظفا للشرطة، وعناصر من القوات المساعدة.
وحذر بوعزة الخراطي، رئيس جمعية حماية المستهلك، من خطر المفرقعات، مبرزا، أثناء حديثه مع « اليوم24″، “أنه على السلطات تطبيق القانون، سواء من طرف الجمارك، حيث يتم استيرادها، أو بالعمالات، التي تباع فيها بشكل علني، لوقف وصول هذه المواد الخطرة إلى حوزة الأطفال، والقاصرين ».