تشتغل المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي على تعزيز العرض الصحي، والرفع من الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الجهة سواء بإعادة فتح مصالح جديدة وتخصيصها لمرضى كوفيد أو بإنشاء مستشفيات ميدانية إضافية، كما هو الشأن بالنسبة للمستشفى الميداني الذي أعطيت انطلاقة الأشغال به يوم السبت 07 غشت 2021، تحت إشراف والي الجهة على مساحة تقدر بـ 1600 متر مربع، والذي يرتقب أن يكون جاهزا خلال الأيام القليلة المقبلة، بطاقة استيعابية تصل إلى 200 سرير إضافي مجهز بكل التجهيزات الضرورية للتكفل بمرضى كوفيد، مما سيمكن من تخفيف الضغط على المستشفيات. وذلك في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة لمواجهة تطورات الوضعية الوبائية على الصعيد الوطني بصفة عامة، وبجهة مراكش آسفي بصفة خاصة، والمتسمة بارتفاع حالات الاستشفاء، مع ما تمثله من ضغط إضافي على المنظومة الصحية وعلى المستشفيات بالخصوص.
وسينضاف هذا المستشفى إلى المستشفى الميداني الذي سبق إنشاؤه في شهر غشت الماضي، والذي بلغت طاقته الاستيعابية 100 سرير: 40 منها مخصصة للعناية المركزة و60 مجهزة لاستشفاء الحالات المستقرة والتي تحتاج إلى تتبع طبي.
وتبقى الأطر الصحية بجهة مراكش آسفي، بجميع فئاتها، حسب بلاغ المديرية معبأة، تعمل، مشكورة، ليل نهار، وتبذل قصارى جهدها من أجل محاربة هذا الوباء، سواء من حيث تتبع الوضعية الوبائية والتكفل بالحالات المصابة أومن حيث إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح، بهدف المساهمة في جهود كبح انتشار الفيروس، وتحقيق المناعة الجماعية والعودة إلى الحياة الطبيعية.
ومن أجل تحكم أكبر في الوضعية الوبائية، تهيب المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي بالمواطنات والمواطنين في البلاغ ذاته بتوخي الحيطة والحذر وعدم الاستهانة بالفيروس، والالتزام الصارم والجاد بالتدابير الاحترازية، خصوصا تجنب الازدحام والإبقاء على الوضع السليم للكمامة والتعقيم المستمر لليدين، مؤكدين في الوقت ذاته على تكثيف الانخراط في الحملة الوطنية للتلقيح بالنسبة للمواطنات والمواطنين البالغين من العمر 20 سنة فما فوق، والمرأة الحامل في الشهر الرابع من الحمل وكذا المرضعات.