مع استمرار تردي الوضع الوبائي في المملكة، وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات اليومية إلى مستويات قياسية، وعلى بعد أسبوعين من انطلاق الموسم الدراسي والجامعي الجديد، يترقب المغاربة باهتمام شديد ما ستقدم عليه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من قرارات بخصوص تدبير الموسم التعليمي.
ومع توسيع وزارة الصحة فئة المستفيدين من الحملة الوطنية للتلقيح، لتشمل من هم بسن 18 سنة فما فوق، أثارت البلاغات المتلاحقة للوزارة، والتي تحث من خلالها التلاميذ والطلبة ومتدربي التكوين على ضرورة تلقي لقاح كورونا، -أثارت- هواجس من اتجاه القطاع إلى جعل التلقيح إجباريا، أو شرطا للاستفادة من التعليم أو التدريب بصيغته الحضورية.
ووجدت هذه المخاوف ما يزكيها في حديث عدد من المتخصصين المغاربة، عن خطورة « المتحور دلتا » من فيروس كورونا، واستهدافه لفئة الشباب على الخصوص.
وفي حديث لـ »اليوم 24 « ، نفى مصدر مطلع بوزارة التربية الوطنية، وجود أي قرار « إلى حدود الساعة » لجعل التلقيح إجباريا، من أجل تمكين التلاميذ والطلبة والمتدربين من متابعة الدراسة.