عودة الأندية المنسحبة من دوري السوبر إلى رابطة الأندية الأوربية

16 أغسطس 2021 - 16:30

عادت الأندية التسعة المنسحبة من دوري السوبر الأوربي الانفصالي إلى كنف رابطة الأندية الأوربية لكرة القدم، فيما بقي الثلاثي ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس خارج هذه المنظومة مع استمراره في مشروعه المنافس لدوري الأبطال.

وقالت رابطة الأندية الأوربية في بيان الإثنين إن أتلتيكو مدريد الإسباني وميلان وإنتر ميلان الإيطاليين، إلى جانب الأندية الإنكليزية الستة التي كانت مشاركة في المشروع، وهي مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول وتشلسي وأرسنال وتوتنهام، قد عادت إلى المنظومة المؤثرة بعد الاعتراف أن الدوري السوبر “لم يكن في مصلحة مجتمع كرة القدم الأوسع”.

وكانت الأندية التسعة في بادىء الأمر ضمن مشروع إطلاق دوري السوبر الذي أجهض في أبريل بعد أقل من 48 ساعة على انطلاقه، لكنها انسحبت بسبب المعارضة التي واجهتها من الاتحادين الدولي “فيفا” والقاري “ويفا” والاتحادات المحلية والمشجعين وحتى السياسيين، فيما بقي عملاقا إسبانيا ونظيرهما الإيطالي يوفنتوس متمسكين بالمشروع.

ووصفت رابطة الأندية الأوربية ما حصل بأنه “حلقة مؤسفة ومضطربة لكرة القدم الأوربية”، وأقرت أيضا باستعداد الأندية للمشاركة بنشاط مع الرابطة في مهمتها الجماعية لتطوير الأندية الأوربية، من أجل المصالح المفتوحة والشفافة للجميع، وليس لمجموعة صغيرة وحسب”.

وقبلت الأندية التسعة العقوبات التي فرضها عليها الاتحاد الأوربي “ويفا”، بما في ذلك خفض بنسبة 5 في المائة من إيراداتها الأوربية لموسم واحد، بعد التراجع والاعتذار عن “خطأ” الانضمام إلى المشروع.

لكن الثلاثي ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس لم يتراجع وما زال ماضيا بالمشروع، وفي وقت سابق من الصيف الحالي أكد رئيس برشلونة جوان لابورتا أن الدوري السوبر “لا يزال على قيد الحياة”.

وأصر على أن الدوري السوبر يعني “الاستدامة المالية للأندية وجعل المنافسة أكثر جاذبية”.

ورفعت الأندية الثلاثة المتمسكة بالمشروع دعوى قضائية أمام السلطات الأوربية، تاركة لمحكمة العدل الأوربية مهمة تقرير ما إذا كان الاتحاد الأوربي لكرة القدم يسيء استغلال مركزه المهيمن من خلال معارضة مشروع الدوري السوبر شبه المغلق.

واستقال رئيس يوفنتوس أندريا أنييلي من منصبه كرئيس لرابطة الأندية الأوربية، وكذلك من منصبه في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوربي لكرة القدم، بعد إطلاق مشروع الدوري السوبر في نيسان/أبريل.

وتولى الرئيس القطري لباريس سان جرمان الفرنسي ناصر الخليفي منصب رئيس الرابطة التي تضم قرابة 250 عضوا من كل أنحاء القارة، والتي تصف نفسها بأنها “الهيئة الوحيدة المستقلة التي تمثل بشكل مباشر أندية كرة القدم على المستوى الأوربي”.

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.