اشتكى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، من استعمال كثيف للمال في سياق السباق نحو الانتخابات التشريعية، والجماعية المقبلة، معتبرا أن الوضع في هذا الخصوص غير مطمئن.
وقال العثماني إن العدالة والتنمية، وأحزاب أخرى يتشتكي من هذا « الإنزال المالي الفضيع »، الذي يضر بالمنافسة الديمقراطية، مضيفا: « لا يمكن لأحزاب تعتمد على سواعد أبنائها، وتحاول خوض المعركة الأخرى بالاقناع، وخطاب سياسي، وأهداف سياسية أن تواجه هذا الإنزال.
وعاد العثماني إلى مهاجمة حزب التجمع الوطني للأحرار، مكررا معطيات تقول إن هذا الأخير صرف ما يقارب 200 مليون درهم مقابل القفف الرمضانية، التي وزعت على المواطنين، مشيرا إلى أنها كانت وسيلة لاستمالة الناخبين، وتوزيع بطائق « الحمامة » عليهم.
وعلق العثماني على قضية مرشح التجمع الوطني للأحرار، خلال انتخابات غرفة التجارة والصناعة، التي جرت، أخيرا، بعد ضبطه، وهو يوزع أموالا لاستمالة الناخبين، حيث عبر العثماني عن إشادة بأحكام القضاء الصارمة، التي صدرت ضد هذا المرشح، والتي أدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا.
كما تحدث العمثاني عن ضغوطات، وإغراءات، وعراقيل يتعرض لها أعضاء حزبه لمحاولة ثنيهم عن الترشح باسم الحزب، كما يتعرض منتخبوه لمحاولة شل عملهم،
وأضاف أن « هناك حملات شرسة ضد الحزب، حملات إعلامية إثارة الأخبار الزائفة ضد الحزب وراءه حسابات مزيفة وجهات ممولة ».
وقال العثماني، مبرزا مظاهر الضغط على أعضاء حزبه، إن أحدهم في منطقة سيدي عزوز، إقليم سيدي قاسم، عرض عليه 15 مليون سنتيم، لكي يجلس فقط في منزله، ولا يترشح مع البيجدي، لكنه رفض رغم أنه شخص عاطل.