فنانون مغاربة يخوضون غمار الانتخابات

17 أغسطس 2021 - 10:49

تختلف الأراء عن علاقة الفن بالسياسة، فدائما ما جمعتهما علاقة جدلية، إذ نجد البعض يدافع عن حق انتماء الفنان لحزب سياسي يصل عبره إلى مراكز صناعة القرار، في حين البعض الآخر يرى بأن الفنان يجب أن يكون مؤثرا بفنه فقط، بعيدا عن دهاليز السياسة.

بين هذا وذاك، اختار فنانون مغاربة خوض غمار تجارب سياسية مختلفة، منهم من قادته إلى قبة البرلمان، أو إلى مناصب محلية، ومنهم من يرغب في الوصول إلى مجلس النواب في الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في 8 شتنبر القادم.

فنانون يتنافسون في الاستحقاقات المقبلة

يعتزم حزب التجمع الوطني للأحرار ترشيح الفنانة لطيفة أحرار على رأس اللائحة الجهوية بجهة الرباط سلا القنيطرة، بعدما وضع الفنانة فاطمة خير على رأس اللائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات.

واختار حزب أخنوش ترشيح أسماء فنية بعد انضمام مجموعة منها إلى “الحمامة” و إعلان الحزب عن تأسيس “الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين”.

ودافعت الفنانة فاطمة خير في حديثها لـ”اليوم24″ عن طرح دخول الفنان لعالم السياسة، مؤكدة أن تجربتها ليست الأولى، ومشيرة إلى أن القرار السياسي يبقى الأقوى في مسار التغيير، وهو ما يشجعها على خوض التجربة الجديدة، خصوصا أن الفنان والسياسي يتشاركان في معالجة مشاكل المجتمع.

تجارب سابقة

الفنانة الراحلة ثريا جبران، كانت أبرز فنان خاض في معترك السياسة، بحيث كانت عضوا نشطا في حزب الاتحاد الاشتراكي، لتصل معه سنة 2007، إلى منصب أول وزيرة في تاريخ المغرب قادمة من حقل الفن. ولكنها غادرت مبنى وزارة الثقافة بعد عامين فقط معتذرة بسبب وضعها الصحي.

دخلت الفنانة الأمازيغية فاطمة شاهو، المعروفة باسم “تبعمرانت” قبة البرلمان، كنائبة تحت مظلة حزب التجمع الوطني للأحرار في انتخابات 2011.

ابنة سوس حاولت في تجربتها السياسية الدفاع عن القضية الأمازيغية من مركز القرار، بعدما دافعت عنها في فنها وأغانيها، وكانت قد أثارت الجدل بطرحها سؤالا داخل مجلس النواب بلغة أمازيغية.

ودخل الفنان ياسين أحجام، مجلس النواب سنة 2011 باسم حزب العدالة والتنمية، بعدما شجعه والده الذي انتمى سابقا لحزب الاتحاد الاشتراكي على دخول غمار السياسة.

نجح ياسين أحجام في استغلال منصبه في خدمة الفن، إذ اقترح مشروع قانون الفنان والمهن الفنية، والذي أصبح قانونا ساري المفعول في وقتنا الحالي.

المغنية “إيمان قرقيبو” خريجة “استديو دوزيم في نسخة 2007 وبرنامج كإكس فاكتر” في نسخته العربية، هي الأخرى اختارت الانتماء لحزب سياسي، هو الحركة الشعبية، وحصلت سنة 2017 على صفة مستشارة جماعية بفريق الحركة الشعبية بالجماعة الحضرية لمدينة الحاجب، إذ أوكلت إليها مهمة رئيسة لجنة المرافق العمومية والخدمات بالجماعة، خلفا لزميلتها المستشارة الحركية “عزيزة أشهبون”، والتي توفيت بسبب مرض عضال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.