تجري التحضيرات الأولى، بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، لاستفادة التلاميذ المتمدرسين، والبالغة أعمارهم ما بين 12 و17 سنة من التلقيح المضاد لفيروس كوفيد-19، وذلك استعدادا لموسم الدخول المدرسي المقبل، والذي يأتي بعد أسابيع قليلة فقط، في ظل ارتفاع إصابات الفيروس ومتحور « دلتا ».
ويرتقب الإعلان عن تلقيح هذه الفئة من التلاميذ رسميا يوم 23 غشت الجاري، وفي هذا السياق، أكد مصدر داخل الأكاديمية الجهوية الرباط سلا القنيطرة لـ » اليوم24″، أن المهنيين ينتظرون، إصدار دورية مشتركة بين وزارة الصحة والتعليم والداخلية بشأن هذا الموضوع، لتوضيح هذه العملية أكثر.
غير أنه، وقبل الإعلان رسميا عن تلقيح هؤلاء التلاميذ؛ هناك استعدادات على قدم وساق لإعداد مدارس وثانويات لاحتضان التلقيح.
ويعول على منظومة مسار، لجرد أعداد التلاميذ الذين سيستفيدون من اللقاح المضاد للفيروس؛ فبحسب أعمارهم الصغيرة لا يتوفرون على بطائق تعريفية.
إضافة إلى ذلك، شدد مصدر داخل الأكاديمية الجهوية للرباط سلا القنيطرة، على تحضيرات أخرى تشمل مراكز القرب بشراكة مع وزارة الصحة لتلقيح التلاميذ المتمدرسين والذين يتحدرون من القرى والبوادي، يضيف المصدر نفسه، « لن ينتقلوا إلى أي مكان، ستكون مراكز التلقيح قريبة من مناطقهم ».
غير أن هناك صعوبات تواجه هذه العملية، بحسب ما أكده المصدر ذاته، لافتا الانتباه، إلى أن الكثير من الأطر التعليمية والمهنيين في عطلة سنوية، وبالتالي، المهنيون ينتظرون إصدار دورية مشتركة بين وزارة الصحة والتعليم والداخلية، لتوضيح كيفية انطلاق هذه العملية، ونوع اللقاح الذي سيتم اعتماده، وكيفية استدعاء هؤلاء التلاميذ..
وسبق وأن أكد البروفيسور سعيد عفيف، عضو اللجنة الوطنية للتلقيح لـ »اليوم 24″، قبل أسابيع، استفادة تلاميذ من الفئة العمرية 12 إلى 17 سنة، من عملية التلقيح الوطنية ضد كورونا، والتي سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي بعد أيام.