وهبي: سأحتل المرتبة الأولى وأنا متجه إليها والأحرار إذا أراد إعادة سيناريو "البام" في 2016 فلن يكون إلا "دراماتيكيا"

25/08/2021 - 01:00
وهبي: سأحتل المرتبة الأولى وأنا متجه إليها والأحرار إذا أراد إعادة سيناريو "البام" في 2016 فلن يكون إلا "دراماتيكيا"

قال عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو يتحدث عن أسرار بقاء حزبه في المعارضة لمدة عشر سنوات، وهل تعب منها ويرغب في الانتقال إلى ممارسة الحكم؟ إن من تعب من المعارضة عليه أن يعتزل السياسة برمتها، لأن المعارضة جزء من السياسة.

وشدد وهبي على أن حزبه مارس المعارضة كقناعة سياسية واحتراما لإرادة المواطنين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن جميع الاحتمالات واردة أمام حزبه، عشية قرب إجراء الاستحقاقات القادمة، وهو مستعد لها، والأهم بالنسبة له هو الاشتغال في الحقل السياسي وطرح قضايا الوطن.

وهبي عاد ليكشف أيضا بمناسبة حلوله مساء اليوم الثلاثاء ضيفا على برنامج  » انتخابات 2021″، بالقناة الثانية، سر تقارب « البام » مع حزب العدالة والتنمية، ونفى أن يكون هناك تقارب أو تباعد بين الحزبين، بالنسبة له كقيادة جديدة تقود حزب الأصالة والمعاصرة، نعتبر حزب العدالة والتنمية مثله مثل باقي الأحزاب السياسية.

واعتبر وهبي أنه وفقا للدستور والثوابت، يمكن لحزبه أن يفتح الحوار مع الجميع، قائلا: »التقينا مع « البيجيدي »  لتبادل الأفكار »، معلنا غياب التنسيق بينهما، وموضحا أن الأمر يتعلق بالاتفاق على بعض القرارات وتقييم المرحلة، قائلا: « ناقشنا المستقبل ولم نشتم الماضي، أردنا أن نتجاوز العداء المجاني للانطلاق للمستقبل، وتصارحنا فيما بيننا ».

قبل أن يثني وهبي على ما قدمه كل من بنكيران والعثماني للوطن، بغض النظر عن تقييم ما قاما به من أداء حكومي، هل كان صائبا أم لا.

وفي تعليقه على سؤال يتعلق بما يقوم به حزب التجمع الوطني للأحرار هذه الأيام، الذي استعان بالأعيان لتصدر الانتخابات القادمة، سارع وهبي بالتحفظ على تلك المرحلة التي دبرتها القيادة التي سبقته، والتبرؤ منها، مشددا على أن حزبه مع القيادة الجديدة، قام بإعادة النظر في مواقف الحزب السياسية، وأجرى نقدا لمرحلة ما بعد انتخابات 2016، قبل أن يعلق على ما يقوم به حزب أخنوش: « إذا أراد حزب التجمع الوطني للأحرار إعادة سيناريو البام في 2016 فلن يعيده إلا بشكل دراماتيكي ».

وكشف وهبي أن بانتخابه أمينا عاما للحزب قبل أزيد من سنة، نجح في تجاوز اختلافات المؤتمر الوطني الأخير، لأن حزبه أطلق حوارا داخليا واستراتيجيا، وتصالح فيما بينه، وحتى مع أطراف أخرى، قائلا : »المؤتمر بما فيه من نقاشات حادة كان لها تأثير إيجابي ».

وقال وهبي أيضا وهو يتحدث عن إمكانية حصول حزبه على المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة: « تفاؤلي بالحصول على المرتبة الأولى هو واقعي ومنطقي، بناء على ما نقدمه من مرشحين، وتحليل للواقع السياسي، وعندي الثقة في أن يتصدر الحزب المرتبة الأولى، لأنه أصبح حزبا عاديا ويتوفر على قاعدة نضالية، وخطابه أصبح مقبولا عند جميع المواطنين، وقادته في المكتب السياسي أصبحوا محترمين لدى الجميع، ولم يحسب عليهم أي تصرف يخل بالأخلاق أو بالعمل السياسي.

نافيا أن يتحول حزبه إلى دار للوراثة لأي أحد، قبل أن يعلن قائلا: « سأكون في المرتبة الأولى وأنا متجه إليها ».

 

شارك المقال