لاقت فرنسا بصورة إيجابية رغبة الملك محمد السادس في تعزيز العلاقات مع دول الجوار، مؤكدة على أن « المغرب بلد صديق مخلص لفرنسا التي تقيم معه شراكة استثنائية، وهو شريك جوهري للاتحاد الأوربي. »
وخلال إحاطة صحفية اليوم، وجهت تساؤلات لوزارة الخارجية الفرنسية حول رأيها في إعلان الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه يوم الجمعة، بدء مرحلة جديدة في العلاقات مع إسبانيا من شأنها أن تقوم « على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات »، وإشارته أيضا إلى « علاقات الشراكة والتضامن » القائمة بين المغرب وفرنسا.
وجوابا على التساؤلات، قالت الخارجية الفرنسية، إن المغرب « بلد صديق مخلص لفرنسا التي تقيم معه شراكة استثنائية، وهو شريكٌ جوهري للاتحاد الأوربي. وتُعدُّ العلاقات بين المغرب وإسبانيا وطيدة ومتينة وليس لدينا أي شكّ في أن يواصل البلدان علاقاتهما الاستراتيجية وفي أن يوطّداها ».
وخلال مؤتمر صحافي في مدريد، كان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد قال ردا على الدعوة المغربية، إنه يود « شكر ملك المغرب على تصريحاته »، فيما كان قادة أوربيون بارزون إلى جانبه بعد زيارتهم مخيما يأوي لاجئين أفغان جرى إجلاؤهم من كابل، وأضاف « اعتبرنا المغرب حليفا استراتيجيا على الدوام ».
بدوره، قال رئيس المجلس الأوربي شارل ميشال خلال المؤتمر الصحفي نفسه: « نعرب عن ترحيبنا بما قاله ملك المغرب »، مضيفا أن « المغرب شريك لإسبانيا، وأيضا للاتحاد الأوربي ».
وكان الملك محمد السادس قد عبر في خطابه الجمعة الماضية في ذكرى ثورة الملك والشعب، عن الأمل في « إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار »، متحدثا عن إسبانيا وفرنسا على وجه الخصوص.