يخوض عبد الواحد الراضي، أقدم برلماني في المغرب، من جديد السباق نحو نيل مقعد في مجلس النواب، في استحقاقات 8 شتنبر المقبل.
ودأب عبد الواحد الراضي، (86 سنة)، على الفوز بمقعد برلماني عن دائرة سيدي سليمان منذ عام 1963، حيث انتخب آنذاك كأصغر برلماني بالمغرب.
وانتخب الراضي نائبا برلمانيا، لتسع ولايات تشريعة منذ أول برلمان مغربي بعد الاستقلال سنة 1963، وشغل أيضا منصب وزير التعاون في حكومة محمد كريم العمراني لعام 1983، ثم وزيرا للعدل في حكومة عباس الفاسي لعام 2007، ثوم رئيسا لمجلس النواب.
ويواجه الراضي ثلاثة مرشحين بخلفية صحافية، في السباق نحو نيل مقعد برلماني في دائرة سيدي سليمان، المعقل والخزان الانتخابي التاريخي لآل الراضي.
ويتعلق الأمر بمرشح حزب العدالة والتنمية محمد العيادي الصحافي السابق بجريدة « التجديد » ثم بقناة الجزيرة، المرشح في دائرة سيدي سليمان، للتنافس على أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.
أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فرشح بدوره في الدائرة نفسها، وجها إعلاميا، وصاحب شركة متخصصة في مجال الإشهار والعلاقات العامة، ويتعلق الأمر بأنوار صبري.
كما يخوض النزال في الدائرة نفسها، لحسن عواد، وهو أيضا من أبناء المدينة، والذي يترشح باسم الأصالة والمعاصرة.
عواد كان مديرا للأخبار بإذاعة “راديو بلوس”، كما اشتغل في مجلة “نيشان”، وهو اليوم مستشار لدى مصطفى البكوري، رئيس جهة الدار البيضاء.
وبالإضافة إلى الإعلاميين الثلاثة، يخوض النزال أيضا، ياسين الراضي، ابن ادريس الراضي، والذي حل أولا في الانتخابات التشريعية الماضية، باسم حزب الاتحاد الدستوري، بما مجموعه 12 ألفا و536 صوتا، يليه مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي، الذي فاز بـ10733 صوتا، بينما عاد المقعد الثالث لمرشح العدالة والتنمية بـ10192 صوتا.
وتحظى عائلة الراضي بدعم “قبلي” واسع في دائرة سيدي سليمان، وخاصة في العالم القروي، مستفيدة بحسب متتبعين من نفوذ الأعيان بالمنطقة.
ولعائلة آل الراضي نفوذ قوي في المنطقة، نسجه قيدوم الصحافيين أساسا في جماعة القصيبة التي يترأس مجلسها الجماعي.
عبد الواحد الراضي ابن مدينة سلا، ولد بها سنة 1935، واحتضنته في دراسته الابتدائية، قبل أن ينتقل إلى الرباط حيث نال شهادة البكالوريا، ليلتحق بجامعة السوربون بفرنسا.
وتقلد الراضي مسؤولية نائب للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي سنة 2003، ثم كاتبا أول في عام 2008.