وجه محمد أوزين، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، انتقادات شديدة اللهجة للتحالف الحكومي الذي شارك فيه حزبه بقيادة سعد الدين العثماني، و، واصفا التحالفات الحكومية السابقة بالهجينة.
وقال أوزين خلال لقاء امس خصص لتقديم برنامج حزبه الانتخابي، إن برنامج حزبه الانتخابي يرتكز على محاربة التهميش في كل أبعاده الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وتقدم للحكومات السابقة بمقترحات وتصورات، متسائلا « ولكن ماذا حققنا منها في ظل حكومات مكوناتها هجينة وتحت سقف سياسي مشتت، وماذا حققت الأحزاب، هذا هو السؤال ».
واعتبر أوزين الذي كان هو وزيرا سابقا للشباب والرياضة خلال حكومة عبد الإله ابن كيران إن حزبه حاول إضفاء بصمة على برامج الحكومة معتبرا أن حزبه خرج « محبطا » من هذه التجربة بالقول، « بقينا محبطين ».
القيادي الحركي عبر كذلك عن عجز حزبه عن تنزيل رؤيته خلال المشاركة في التحالف الحكومي، مرجعا هذا العجز لما وصفه بـ »البلقنة الحكومية »، وقال « لم نستطع على ضوء البلقنة الحكومية أن ننزل الرؤية الحركية المبنية على الإنصاف المجالي من أجل السعي للمناصفة المجالية ».
وخلال مداخلته، سلط أوزين، الضوء على أهم معالم البرنامج الانتخابي للحزب، قائلا: ”إن البرنامج يروم إرساء أسس العدالة الترابية من أجل النهوض بالعالم القروي وتقليص الفوارق المجالية”، مبرزا على الخصوص، الحاجة إلى الدعم المباشر لصغار الفلاحين، ودعم الفلاحة التضامنية والأسرية وخفض الواجبات المتعلقة بالربط بشبكات المياه والكهرباء وضمان التعليم الجيد والولوج العادل للخدمات الصحية وتبسيط ولوج الشباب إلى القروض الصغرى وتشجيع إحداث التعاونيات، والنهوض والتعجيل بإضفاء الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، من خلال تنزيل مقتضيات دستور 2011.
وتحدث أوزين عن ارتكاز البرنامج الانتخابي لحزبه على تطوير النظام التعليمي والتكوين والبحث العلمي، والارتقاء بالمنظومة الصحية، وتعميم التغطية الصحية، وتشجيع البحث العلمي لتعزيز السيادة الصحية للمملكة، علاوة على مكافحة الفوارق الاجتماعية، وإدماج الأبعاد الثقافية والبيئية في المسار التنموي، والاقتصاد والحكامة، ومحاربة البطالة واستخدام التكنولوجيات الحديثة وغيرها.