أكادير- سعيد أبدرار
قال الحكم الدولي رضوان جيد، إن ترشحه باسم الحركة الشعبية كوكيل للائحة البرلمانية عن دائرة أكادير إداوتنان، جاء عن اقتناع وبعد دعوة تلقاها من طرف نشطاء الجبهة السياسية الأمازيغية.
وأوضح جيد في حوار مع « اليوم 24″، أنه مقتنع بضرورة الولوج للمؤسسات بغية المساهمة في التغيير، بدلاً من الانتقاد من خارج دائرة القرار، بحسب قوله.
لماذا بالضبط اخترتم الترشح باسم الحركة الشعبية ؟
بداية أود أن أقول بأن اختيار ترشحي باسم الحركة الشعبية جاء بعد مشاورات عدة ولقاءات مع الجبهة السياسية للعمل الأمازيغي، وهو ما تمخض عنه عدة مقترحات من طرف النشطاء للترشح باسم الحركة الشعبية، بعد تردد وتفكير عميق تلته لقاءات سياسية عدة مع قياديي الحزب، ليتم الخروج بقرار ترشحي باسم السنبلة بأكادير، وذلك اقتناعا مني بضرورة الولوج للمؤسسات بغية المساهمة في التغيير بدلا من الانتقاد من خارج دائرة القرار.
هل من أسباب محددة لقبول ترشحكم باسم السنبلة؟
لم أقبل ترشحي بسهولة، بل قرار ترشحي كان بعد تردد وتفكير عميق ولقاءات عدة كما قلت لك سابقا، وذلك للخروج ببرنامج انتخابي للترشح بأكادير، حيث عقدنا لقاءات عدة رفقة وكلاء اللوائح وعدة قيادات بارزة بالحزب.
هل ترى نفسك ضمن أقوى البروفايلات التي تتنافس على الظفر بمقعد برلماني بدائرة أكادير إدوتنان ؟
من الطبيعي أن أكون متحدياً ومنافسا خصوصا وأنه من طبيعتي رفع التحدي بقوة والرفع من وتيرة أدائي في مختلف التحديات التي أخوضها وسأحاول بكل قوة وبإمكانياتي المتاحة، للظفر بأحد المقاعد البرلمانية بدائرة أكادير إداوتنان.
هل لتعزيز البنيات الرياضية بالمدينة موقع في برنامجكم الانتخابي ؟
أكـيد، بالرغم من توفر مدينة أكادير على بنيات رياضية في المستوى المطلوب لكنها ليست كافية، حيث تتوفر المدينة على عدد من الشباب الممارس لمختلف الرياضات، ولم لا أن يتم الترافع عن إنشاء بنيات رياضية جديدة بالمدينة تكون في المستوى المطلوب.
كيف تمر حملتكم الانتخابية بأكادير؟
لا وجود لأي حسم نهائي لقبولي أو رفضي من طرف الساكنة، بنسبة مائة في المائة، لكن أنا متأكد من الصدى الطيب الذي خلقه ترشحي بالمنطقة، حيث والحمد لله أجد بأن أغلبية من قابلتهم من المواطنين والمواطنات متفائلون بشأن ترشحي لهذا المنصب.
ألا تلاحظ بأن الشباب بالمنطقة فاقدون للثقة في العملية الانتخابية بشكل عام؟
أكيد، أغلب الشباب يبتعدون من السياسة والانتخابات حيث نحاول جاهدين من خلال تواصلنا ولقاءاتنا مع الشباب، أن نشرح لهم بأن الولوج للمشاركة السياسية هو المدخل الأساسي لتغيير الوضع الذي يعيشونه، حيث تشكل عملية التصويت والمشاركة في الانتخابات السبيل الأمثل للتغيير، ولتحقيق انتخابات ديمقراطية تفرز لنا منتخبين نزهاء.
هل ستؤثر الصرامة التي يتسم بها رضوان جيد الحكم فوق رقعة الملعب، على شخصية جيد السياسي؟
بالفعل، فكما أبدو على طبيعتي على رقعة الملعب، هكذا سأكون في أي مجال، لأن جيد بطبعه صارم ولا يتصنع لنفسه شيئ من ذلك، لأحاول قدر المستطاع أن أكون جديا في عملي، وسأحاول بإذن الله أن أستثمر ما راكمته من تجربتي في التحكيم بالإضافة إلى ما أراكمه الآن من تجربتي في الميدان السياسي لأقدم الأفضل بحول الله.
رسالة أخيرة للمواطنين والمواطنات بالمنطقة؟
كما قلت سابقا، فرضوان جيد ابن مدينة أكادير، أعرف عن قرب حاجياتها ومشاكلها، وسنحاول قدر المستطاع رفقة وكلاء اللوائح بالحركة الشعبية، بأن نعطي أقصى ما عندنا لإرضاء ساكنة أكادير محليا وإقليميا وجهويا.