دعا عبدالسلام لعزيز، منسق فيدرالية اليسار، والأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، الدولة المغربية في شخص وزارة الداخلية إلى الضرب بيد من حديد، لمحاربة استعمال المال في الانتخابات وفي مقدمتها محاربة ظاهرة شراء المرشحين، والتي أخذت أشكالا مختلفة منها ما له طابع إحساني، كتوزيع قفتي « رمضان وكورونا »، وهي الأعمال الإحسانية التي هي في نهاية المطاف شراء للأصوات يقول لعزيز.
وكشف منسق فيدرالية اليسار، في تصريح لـ »اليوم24″، أن المستفيدين طلبت منهم أرقام هواتفهم، والأكثر من هذا كان هناك تطبيق حزبي لهؤلاء، وهو ما كشفه نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال لعزيز، إن المال كان حاضرا بقوة في الانتخابات المهنية الأخيرة، ومع تقديم الترشيحات، ظهر نوع آخر من استعمال المال الحرام، في شراء المرشحين، كاشفا أن هذا الوضع سيكون له تأثير خطير على المشهد السياسي المغربي ما بعد الانتخابات.
وشدد منسق فيدرالية اليسار على إجراء انتخابات شفافة ونزيهة، لا يكون فيها استعمال للمال.
لعزيز عاد ليكشف أيضا أن مرشحي الفيدرالية تعرضوا لتضييقات، لصالح مرشحين آخرين، وأنه يراجع وزارة الداخلية يوميا في شأن هذه التضييقات، قائلا في حديثه للموقع: « على من يلعبون بالنار أن يراجعوا ذواتهم، وعلى الداخلية أن تضرب بيد من حديد على ممارستهم، لأنه لا يمكن أن يتم بناء الديمقراطية على شراء الأصوات، فهي تبنى على المشاريع، ولا يمكن لبعض الأحزاب أن يكون مشروعها الوحيد هو استعمال المال.