حقوقيون مغاربة ينتقدون تسليم معارضين لدولهم... من بينهم إيغوري تطلبه الصين من المغرب

03 سبتمبر 2021 - 19:00

أدان حقوقيون مغاربة، ترحيل عدد من دول المنطقة الغربية للبحر الأبيض المتوسط معارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان إلى بلدانهم، لكون هذا الإجراء يهدد الحق في حياتهم وكذا سلامتهم الجسمانية.

وقالت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إنه من بين الحالات التي تم رصدها، إمكانية ترحيل الويغوري باديرسي إيشان إلى الصين، من طرف المغرب، خاصة وأن الصين الشعبية وكما تؤكد العديد من التقارير تلجأ لتطبيق عقوبة الإعدام بوتيرة عالية، ولاسيما في حق الأقليات العرقية والدينية ومنها أقلية الويغور والروينغا المعرضتين للاضطهاد.

كما تحدثت المنظمة عن ترحيل الصحفي والمعارض سليمان بوحفص في ظروف غامضة مع وجود قرائن بأنه اختطف من تونس، خاصة وأن مخاطر تعرضه للتعذيب حقيقية انطلاقا من لجوء السلطات الجزائرية للتعذيب ضد عدة نشطاء ينتمون للحراك، وترحيل محمد عبد الله الدركي الجزائري الذي رحلته السلطات الإسبانية إلى الجزائر، ومطالبة السلطات الجزائرية لفرسا ترحيل فرحات مهني بعد اتهامه بالتورط في حرائق القبائل.

وتقول المنطمة إن كل هذه الحالات مرتبطة بتهم الإرهاب، في حين أن واقع الحال يؤكد حسب قولها إن المعنيين بهذه الإجراءات هم معارضون أو مدافعون أو مضطهدون في بلدانهم لجؤوا إلى دول صادقت على العديد من الاتفاقيات الدولية كاتفاقية اللجوء لسنة 1951 والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة واتفاقية حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

ودعت المنظمة إلى احترام التزامات هذه الدول وتعهداتها في إطار مقتضيات العهود والاتفاقيات التي صادقت عليها، مناشدة إياها بعدم الالتجاء إلى مثل هذه الممارسات التي تهدد الحق في الحياة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص وسلامتهم الجسمانية.

 

وكانت محكمة مغربية، قد عقدت قبل أسبوع جلسة جديدة للنظر في قضية ترحيل ناشط صيني من طائفة الإيغور المسلمة إلى بلاده وهو معتقل، لاتهامه “بارتكاب أعمال إرهابية” من طرف بكين، وفق ما أفاد محاميه.

واعتقل بادرسي أيشان، البالغ من العمر 34 عاما، في مطار الدار البيضاء آتيا من تركيا في شهر يونيو الماضي، بناء على طلب من السلطات الصينية التي تتهمه بالتورط في “أعمال إرهابية عام 2017″، والانتماء إلى “منظمة إرهابية”، بحسب ما أوضح محاميه ميلود قنديل.

وأكد محامي الناشط الصيني أنه “ينفي كل التهم الموجهة إليه”، مشددا على أنه “لم يغادر تركيا حيث يقيم منذ 2012”.

عند وصوله إلى الدار البيضاء كان أيشان، الذي يعمل مهندس معلوميات، موضوع مذكرة بحث دولية للإنتربول صادرة من الصين. وأضاف محاميه “كما أن النيابة العامة المغربية أوضحت أنه اعتقل بناء على اتفاق تعاون قضائي بين البلدين وقع العام 2016”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حنضلة منذ 11 شهر

إيغوري ليس إرهابيا . لكنه معارض سياسي ويجب حمايته ومنحه اللجوء السياسي واحترام توجهاته. وعدم تسليمه للصين.