قصة رئيس جماعة قروية تعرض لاعتداء خطير أمام مكتب التصويت

15 سبتمبر 2021 - 10:30

لولا الأقدار الإلهية لكنت في عداد الموتى، يقول محسن بومهدي، المحامي الشاب، والرئيس السابق لجماعة “أنكا” القروية التابعة لإقليم أسفي، في حديث مع “اليوم 24”. محسن، الذي غادر حزب الأصالة والمعاصرة، وانتمى إلى حزب الاستقلال لعله يتمم المشاريع التنموية، التي بدأها بقريته الصغيرة، قبل سنوات، تعرض لمحاولة قتل بالسيف، والحجارة أمام شهود عيان مدنيين، ودركي، وعنصر من القوات المساعدة، ونقل من داخل مكتب للتصويت عبر سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي في أسفي، وتحصل على عجز طبي، قدره الطبيب المعالج في 60 يوما. تفاصيل القصة كما يحكيها أب الضحية، الذي قدم شكاية إلى الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف في أسفي، يتهم 17 شخصا، يقودهم غريم سياسي للميزان بمحاولة قتل ابنه “وهم منتشون”، وسرقة هاتفه، وتكسير سيارته، تكشف نموذجا للحالة، التي مرت فيها الانتخابات بجزء من العالم القروي لأسفي القريب من سبت جزولة، التي شهدت عصيانا، واحتجاحات، وإحراقا لسيارة الدولة عقب الانتخابات. يحكي أب الضحية، الذي كان حاضرا بمركز التصويت رقم 44 في مدرسة ولاد بنهنية بالجماعة القروية أنكا، أنه لم يتحمل ما أسماه الإرهاب النفسي، الذي كان يمارسه أنصار الغريم السياسي لابنه، وأنه عجز عن مغادرة مركز التصويت من بابه الرئيسي، فهاتف ابنه حوالي الساعة 11و40 دقيقة ليلة الأربعاء 8 شتنبر، لينقله إلى البيت… ولما نزل ابنه من سيارته من نوع أودي كي 2، وترجل مترين نحو باب المدرسة أمام أعين دركي، وعنصر من القوات المساعدة، ومدنيين تلقى ضربة سيف من الخلف على مستوى الرأس، تسببت له في جرح غائر، مما جعله يسقط مدرجا في الدم، وسرق هاتفه النقال من نوع سامسونج 21، بعدها يقول أب الضحية، اجتمع حوله عدد من الأشخاص يضربونه بالحجارة، ويركلونه. وكلما حاول الوقوف، والتخلص منهم، يسقطونه أرضا ويرفسونه… لكن اللقطة الرهيبة، التي كادت أن تفجر فؤاد الأب، هي محاول أحد المعتدين توجيه ضربة قاتلة بواسطة سكين كبير نحو عنقه، لولا تدخل أحد المواطنين، الذي حرف اتجاه السكين. وبصعوبة يحكي الأب، فر محسن إلى داخل مكتب التصويت، وتبعوه، وحاولوا الاعتداء عليه، لولا تدخل أعضاء المكتب، الذين تأدى أحدهم هو الآخر، ونقل إلى المستشفى..

كلمات دلالية

أسفي اعتداء محسن بومهدي
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي