قيادة فيدرالية اليسار تلتقي أخنوش... العزيز: طالبنا بإطلاق سراح المعتقلين وبالتحضير المبكر للانتخابات وبممارسة رئيس الحكومة لكامل صلاحياته

15 سبتمبر 2021 - 16:15

تتواصل بمقر التجمع الوطني للأحرار المشاورات الأولية لتشكيل الحكومة، حيث استقبل رئيس الحكومة المعين عزيز أخنوش، قبل قليل قيادة فيدرالية اليسار، ممثلة في منسقها الوطني عبد السلام العزيز، الذي جاء مرفوقا بالبرلماني السابق مصطفى الشناوي.

وفي تصريح لوسائل الإعلام قال عبد السلام العزيز، إنه قد أثار عددا من القضايا الأساسية ذات الأولوية خلال لقائه مع أخنوش، في ملفات سياسية واجتماعية وحقوقية.

وقال العزيز إنه أثار خلال اللقاء ضرورة أن يمارس رئيس الحكومة المقبلة كامل صلاحياته، لتجاوز ما عرفته المرحلة السابقة، حيث كان رئيسا الحكومتين يمارسان عملهما بأقل مما يتيح لهما الدستور من صلاحيات.

من جهة ثانية أشار العزيز إلى أن اللقاء تناول مسألة الحريات العامة والاعتقالات التي طالت نشطاء وصحافيين، مؤكدا أنه عبر لأخنوش عن متمنياته بأن تبدأ الحكومة الجديدة ولايتها بالعمل على إطلاق سراح مختلف المعتقلين من نشطاء الحراكات الاجتماعية والصحافيين، وكل معتقل لاعتبارات سياسية.

ثالث الملفات التي أثارها العزيز هي الوضع الاجتماعي الذي اعتبره مقلقا قائلا، إن “العشر سنوات الأخيرة لم تشهد توجها نحو حل المشاكل والقضايا الاجتماعية الكبرى” مسجلا وقوع تراجعات كبيرة في هذا الملف” وداعيا إلى أن تكون القضية الاجتماعية في صدارة الأولويات للحكومة المقبلة، لاسيما الشغل والصحة العمومية، مشيرا إلى أن أخنوش استمع إلى هذا الأمر بإمعان.

كما أكد العزيز على إثارة قضية “الإشراك” لتجاوز ما قامت به الحكومتان السابقتان منذ 2011، حيث لم تكونا تستمعان للقوى الوطنية ولا للنقابات، كما غاب عن هذه المرحلة الحوار الاجتماعي” حسب قوله.

كما أكد المتحدث على ضرورة التحضير بشكل مبكر للانتخابات المقبلة، قائلا إنه من غير مقبول أن ننتظر الانتخابات “لنأتي بقوانين لا تمت للديمقراطية بصلة”، مسجلا أن الاستحقاقات الأخيرة عرفت عملية إفساد كبيرة واستعمال المال في شراء الأصوات، الأمر الذي إن استمر سيطرح نقاشا حول المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

وحازت فيدرالية اليسار على مقعد وحيد في الانتخابات التشريعية التي جرت في الثامن من شهر شتنبر الجاري، فيما نال حليفها السابق، الحزب الاشتراكي الموحد مقعدا بدوره، حازته أمينته العامة نبيلة منيب.
وينتظر أن ينهي أخنوش هذه الجولة الأولى من المشاورات بلقائه منيب، بعدما التقى مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان، باستثناء حزب العدالة والتنمية الذي اعتذر عن الحضور بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها في الانتخابات، بحصوله على 13 مقعدا فقط 9 منها جاءت من اللائحة الوطنية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.