أين اختفت رمال "نفق الحرية؟”... العارضة يكشف كيف تخلص الأسرى من مخلفات الحفر

17 سبتمبر 2021 - 02:00

كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين، رسلان محاجنة، أمس الخميس، عن تفاصيل جديدة عن عملية  هروب 6 أسرى فلسطينيين عبر “نفق الحرية”  من سجن جلبوع الأشد تحصينًا والتابع للاحتلال الإسرائيلي.

وقال المحامي في مقابلة مع وسائل الإعلام الفلسطينية إن الأسير محمود العارضة لم يخطط للعملية بعبث، بل كان دقيقاً جداً، واستخدم أرقاماً وحسابات وأبعاداً دقيقة وتحديداً دقيقاً لمكان الحفر، من مدخل النفق وحتى مخرجه، وأضاف أن الأسير كان يعلم جيداً  بالتفاصيل المطلوبة.

الأسير محمود العارضة
الأسير محمود العارضة

أين اختفت الرمال؟

وعن الموضوع الذي حير الجميع، بمن فيهم الأمن الإسرائيلي، والمتعلق بتصريف التربة التي حفرها الأسرى، قال المحامي  إنهم استخدموا مواسير الصرف الصحي للتخلص من الرمال التي استخرجوها أثناء الحفر معتمدين على المياه لتصريفها.

أما عن الأدوات التي استخدمت، فقال المحامي إن العارضة  اعتمد على كل ما توفر عنده من مواد صلبة، قائلاً: “أدوات صلبة من مثل ملاعق، أيدي القلايات، أباريق الشاي، صحون وبعض الأخشاب المتوفرة لديه، وكلها أدوات بدائية يمتلكها الأسرى بشكل طبيعي”.

النفق الذي هرب عبره 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع
النفق الذي هرب عبره 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع

رسالة العارضة لأمه

نقل المحامي رسلان محاجنة تفاصيل مثيرة عن العارضة، الذي قال: “تأثرت كثيراً عندما شاهدت الحشود أمام الناصرة، وأوجه التحية لأهل الناصرة، لقد رفعوا معنوياتي عالياً”.

أضاف: “أطمئن والدتي عن صحتي، ومعنوياتي عالية، وأوجه التحية لأهلنا في غزة، وأحيي كل جماهير شعبنا على وقفتهم، كان لدينا راديو صغير وكنا نتابع ما يحصل في الخارج”.

وبين محاجنة، أن الأسير محمود عندما اعتقل كان في واد، والشرطة الإسرائيلية لمحتهم، وقامت باستدعاء المزيد من القوات من أجل تنفيذ عملية الاعتقال، وهو ما تم.

وأفاد بأن “الأسير محمود، أكد أنه لم يتعرض لأي أذى من أي مواطن من الداخل، لا من الناصرة ولا من خارجها، حتى إنه طلب أن نوجه تحية خاصة لأهلنا في الناصرة، ولكل أبناء شعبنا في الداخل والخارج”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي