سخرية الأقارب من وزن المراهقين تترك آثارا نفسية وجسدية خطيرة (دراسة)

06/05/2026 - 04:00
سخرية الأقارب من وزن المراهقين تترك آثارا نفسية وجسدية خطيرة (دراسة)

كشفت دراسة أميركية حديثة أن سخرية الأقارب من المراهقين بسبب الوزن ترتبط بتداعيات سلبية على الصحة النفسية والجسدية، بما في ذلك نوبات الشراهة، وسلوكيات غير صحية للتحكم بالوزن، وانخفاض تقدير الذات.
وأجريت الدراسة من قبل فريق في مركز رود لسياسات الغذاء والصحة بجامعة كونيتيكت، وشملت تحليل بيانات أكثر من ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً، مع التركيز على 11 فئة من أفراد الأسرة.
وأظهرت النتائج أن السخرية من الأم كانت الأكثر ارتباطاً بالمشكلات النفسية، كما تبين أن الفتيات يتعرضن لمستويات أعلى من التنمر الأسري مقارنة بالفتيان، خاصة من الأقارب الإناث.
كما أوضحت الدراسة أن وصمة الوزن لا تقتصر على أصحاب الوزن الزائد، بل قد تطال حتى المراهقين النحيفين، ما يعكس انتشار المفاهيم السلبية داخل بعض البيئات الأسرية.
وأكد الباحثون أن تأثير السخرية من الوزن يمتد إلى مختلف العلاقات العائلية، وليس فقط الأسرة النووية، ما يستدعي تدخلات أوسع تشمل جميع أفراد الأسرة.
ودعت الدراسة إلى تطوير برامج توعية وتدريب للآباء ومقدمي الرعاية الصحية، بهدف الحد من التعليقات السلبية وتعزيز التواصل الإيجابي مع المراهقين، لما لذلك من أثر مباشر على صحتهم النفسية وجودة حياتهم.
وأشار الباحثون إلى أن بناء بيئة أسرية داعمة يمكن أن يقلل من مخاطر اضطرابات الأكل ويحسن الثقة بالنفس لدى المراهقين على المدى الطويل وفق الدراسة أيضاً.

كلمات دلالية

دراسة حديثة سخرية سمنة
شارك المقال