قيادي حزبي يوصل ابنته وابنه إلى البرلمان

16/09/2021 - 14:30
قيادي حزبي يوصل ابنته وابنه إلى البرلمان

يبدو أن الحبيب بن الطالب، مهندس تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة بمراكش نجح في ضمان وصول ابنيه إلى البرلمان، فبعد نجاح ابنته في الدائرة التشريعية جليز، بمراكش، أصبح ابنه أيضا قاب قوسين أو أدنى من العضوية في مجلس النواب، لأنه مرتب ثانيا بعد فاطمة الزهراء المنصوري التي ستكون لا محالة عمدة للمدينة الحمراء، وترقب تخليها عن المنصب البرلماني بسبب حالة التنافي بين منصب عمدة مراكش، ومنصب برلماني. تخطيط الحبيب بن الطالب، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس غرفة الفلاحة بمراكش، ورئيس مجلس الحوض المائي لتانسيفت أعطى أكله، عندما قرر وضع نجله عثمان وصيفا للعمدة المنصوري، التي ستفسح المجال لعثمان بن الطالب للمرور إلى البرلمان بمجرد انتخابها عمدة لمدينة مراكش.

هذا التخطيط والتكتيك لم يكن فقط من طرف بن الطالب، رئيس جامعة الغرف الفلاحية ومهندس لوائح « البام »، بل أيضا كان مدبرا وباتفاق مع فاطمة الزهراء المنصوري، التي لم تظهر مرفوقة بنجل الحبيب بنطالب خلال الحملة الانتخابية، ولم تشهر أي ملصق يظهر وصيفها في الانتخابات التشريعية، وهو ما يظهر خلال تصفح صفحتها الانتخابية خلال الحملة، التي أجرتها بدائرة المدينة سيدي يوسف بمدينة مراكش.

وابتداء من يوم غد الجمعة، حيث سيم الإعلان رسميا عن انتخاب ابنة الباشا، عمدة لمدينة سبعة رجال، سيضع عثمان بن الطالب رجله بقبة البرلمان على غرار شقيقته التي فازت في الانتخابات التشريعية عن دائرة جليز، وبالتالي سيكون هناك أخوان من أبناء بن الطالب في البرلمان.

 

شارك المقال