انسحاب بلفقيه... هل يعبد الطريق أمام بوعيدة لرئاسة جهة كلميم؟

16 سبتمبر 2021 - 20:30

بدأ صراع محموم على رئاسة جهة كلميم واد نون، على الرغم من سحب حزب الأصالة والمعاصرة، تزكيته لمرشحه عبد الوهاب بلفقيه، لتولي هذا المنصب، وسط ترجيح لأن تظفر امباركة بوعيدة مجددا برئاسة هذه الجهة، في سباق لن يكون سهلا، وسط تشبث مرشح الاتحاد الاشتراكي محمد أبو درار بالترشح.

وألغيت أمس، تزكية عبد الوهاب بلفقيه للتنافس على منصب رئيس جهة كلميم واد نون، وسط تأكيد حزب الأصالة والمعاصرة، على أنه “لا يرتبط بأي اتفاقات بين الحزب والتجمع الوطني للأحرار بخصوص هذا المنصب”.

وعلى الرغم من تبريرات القيادة، يتشبث مناصرو بلفقيه، بكون إبعاد هذا الأخير عن سباق الترشح لرئاسة الجهة، يأتي بتسوية بين “البام” والأحرار بشأن مناصب رؤساء الجهات.

وكان قد أطلع وهبي بلفقيه على قرار حزبه التراجع عن ترشيحه، وتزكيته لمنصب رئيس جهة كلميم واد نون، وطلب منه سحب ترشيحه، غير أن بلفقيه رفض فعل ذلك. وتعين على وهبي أن يبعث مراسلة إلى وزارة الداخلية، لوضع حد لأي طموحات لدى بلفقيه “قد تحرج حزب الأصالة والمعاصرة”.

وبخروج بلفقيه من السباق، فإن منصب رئيس جهة كلميم واد نون يتوقع أن يؤول إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، كما كان الأمر في الولاية السابقة، حيث ظفرت مرشحته مباركة بوعيدة برئاسة الجهة، خلفا لابن عمها عبد الرحيم بوعيدة.

وفي سياق متصل، بدأ بلفقيه تحركات يحاول من خلالها إفشال وصول بوعيدة إلى رئاسة الجهة، حيث أكدت مصادر حزبية، أنه أبدى دعما لمرشح حزب الاتحاد الاشتراكي، أبو درار، لقطع الطريق أمام مرشحة الأحرار.

 

كلمات دلالية

كلميم واد نون
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي