رغم التراجع وطنيا... "البيجيدي" يحافظ على أغلبيته المطلقة في جماعة "للا ميمونة"

17 سبتمبر 2021 - 13:00

على الرغم من تسجيل حزب العدالة والتنمية لتراجع كبير في أعداد منتخبيه في الجماعات المحلية، لينتقل من الآلاف إلى 777مستشارا، حافظ الحزب على تفوقه في جماعتين قرويتين، في نواحي القنيطرة وأزيلال.

جماعة للا ميمونة، التي كان يسيرها العدالة والتنمية برئاسة البرلماني السابق ابراهيم الشويخ، في الخمس سنوات الماضية، استطاع أن يحافظ فيها على أغلبيته المطلقة، بنجاحه خلال انتخابات 8 شتنبر، في الحصول على 20 مقعدا من أصل ثلاثين في المجلس الجماعي.

وعن تحول تجربة “لالة ميمونة” لحالة فريدة نجت من تراجع حزب العدالة والتنمية وطنيا، يقول الشويخ في حديثه لـ”اليوم 24″، لا يوجد سر في التجديد لحزبه لقيادة الجماعة لولاية جديدة، غير “الصدق والتواضع والتفاني في خدمة المواطنين”.

جماعة للا ميمونة نواحي القنيطرة، عرفت وطنيا خلال جائحة كورونا، حيث ضمت أول بؤرة مهنية تجاوز عدد المصابين فيها بالفيروس المائة حالة في ظرف قياسي مع بداية الجائحة، وذلك في صفوف عاملات إحدى الوحدات الصناعية لإنتاج الفواكه الحمراء.

وسط حالة الهلع داخل هذه الجماعة القروية بسبب الفيروس خلال شهر يونيو من العام الماضي، سطع نجم رئيس جماعتها ابراهيم الشويخ الذي كان في الوقت نفسه يشغل مقعدا برلمانيا، حيث أطلق سلسلة تواصلية على شبكات التواصل الاجتماعي يخبر فيها الساكنة بتفاصيل الوضع الوبائي والإجراءات المتخذة، ويرفع مطالب الساكنة للمسؤولين.

الشويخ أثار الانتباه كذلك في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حينما قدم عرضا حول الأسباب التي أدت إلى انفجار الوضع الوبائي في الجماعات القروية التابعة لدائرة “لالة ميمونة” والمتعلقة بمعامل معالجة وتلفيف الفراولة، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لإغاثة ساكنة المنطقة المنكوبة، وبالتفكير في إحداث إقليم خاص بالغرب لرفع التهميش عن المنطقة.

يشار إلى أنه إلى جانب للا ميمونة، حافظ حزب العدالة والتنمية على أغلبيته في جماعة تبانت أيت بوكماز بإقليم أزيلال، والتي ترأسها الشاب خالد خالد تيكوكين، وحصل على 12 مقعدا في الانتخابات الأخيرة من أصل 16 مقعدا في الجماعة.

كلمات دلالية

البيجيدي للا ميمونة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي