المجلس الوطني لـ"البيجيدي" يعزو نتائجه إلى "الإفساد الانتخابي" ويتحدث عن انتكاسة للديموقراطية (بيان)

19 سبتمبر 2021 - 12:06

أصدر المجلس الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية بيانه الختامي، اليوم، ينتقد فيه ممارسات السلطة خلال الانتخابات، التي قلصت نتائجه في المؤسسات المتتخبة إلى أدنى المستويات.

وأفاد بيان صدر عن المجلس أن ضغوطات مورست على مناضليه، ومرشحيه من طرف “بعض الخصوم السياسيين، وانخرط فيها بشكل مؤسف بعض رجال السلطة”، معتبرا أنها تتنافى مع مبادئ الحياد، وأسس، وقواعد التنافس الشريف، التي ينبغي أن تطبع كل استحقاق انتخابي حر ونزيه.

وعبر المجلس الوطني عن استنكاره لما وصفه بالخروقات، والاختلالات، التي شهدتها هذه الانتخابات “سواء ما تعلق بالتعديلات التراجعية، التي طالت القوانين الانتخابية، أو ما ارتبط بالتشطيبات، والتسجيلات المكررة بمناسبة المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية، أو الاستعمال الكثيف للمال، أو التلاعب بالمحاضر، وعدم تسليم بعضها، وتسليم بعضها الآخر خارج مكاتب التصويت، أو التوجيه المباشر للناخبين يوم الاقتراع، أو التأخر غير المبرر في الإعلان عن أسماء الفائزين”.

وتحدث برلمان البيجيدي عن استمرار عدم الكشف، لحد الآن، عن النتائج التفصيلية، وتوزيع الأصوات، معتبرا أن ” أشكال الإفساد الانتخابي” أفضت إلى إعلان نتائج “لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية، والإرادة الحرة للناخبين، وتشكل انتكاسة لمسار تجربتنا الديمقراطية، ولما راكمته بلادنا من مكتسبات في هذا المجال”.

وثمن المجلس قرار الأمانة العامة بالاستقالة، معلنا عن انتخاب لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي برئاسة جامع المعتصم، و عبد العزيز العمري، وعبد الحق العربي، ونبيل شيخي، وهو المؤتمر الذي سينعقد نهاية شهر أكتوبر المقبل، من أجل انتخاب قيادة جديدة للحزب، تشرف على تدبير المرحلة المقبلة، والإعداد للمؤتمر الوطني العادي للحزب.

ووجه المجلس دعوة لهيئات الحزب وعموم مناضليه إلى “التحلي بروح المسؤولية، والحرص على الوحدة، والتعاون، وتكاثف الجهود”، من أجل عبور المرحلة التي يجتازها الحزب، والمساهمة في إنجاح مختلف الاستحقاقات التنظيمية التي يستقبلها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زيدان منذ شهر

العدالة و التنمية... حتى يغيروا ما بأنفسهم لا شك أن النتائج الكارثية المحصل عليها من طرف حزب العدالة تدعو الى استخلاص العبر و الدروس حول العوامل التي ادت الى ذلك. و لا شك أيضا أن تظافر عدة عوامل داخلية و موضوعية ساهمت في الأعداد و التهيئة لهذا التأديب التاريخي الذي أنزلته به الغالبية العظمى من الشعب المغربي. و المتتبعون لمسار هذا الحزب يعلمون أن الانحطاط غالبا ما يبدأ من الداخل بتفتت عناصر القوة و مقومات النفسية للنجاح. و من أهم عناصر التفتت ما يلي: 1. عبادة الارقام: حجاجه مع الخصوم بالأرقام الانتخابية التي كان يحصل عليها و عدم الالتفات كلية لمطالب و لمحاججات الأطراف السياسية أو المجتمعية الأخرى. 2. عبادة التنظيم : لاشيء فوق التنظيم الحزبي، و اعتبار كل ما هو خارج الحزب عدوا، حتى ان الخروج عن الحزب يكاد يكون كفرا و خيانة للإسلام. 3. عبادة الزعامات: لا رأي آخر يمكن أن يكون خارجا عن رأي الزعيم، الفرق بين الحزب و الزاوية هو تعدد الزعامات لا غير. 4. فك الارتباط مع العلماء: ترسيخ التبعية و الانضباط الحزبي يبدأ بمنع حرية الرأي و المبادرة و بالتالي إحداث قطيعة مع العلماء و أهل الفكر و من لهم قدرة على الرؤية الاستراتيجية و الاستشراف المستقبلي بعيدا عن ضيق و ضغط السياقات المرحلية. و التبعية للزعيم تجمع بين الديني و السياسي. 5. علماء الحزب: و هذه التبعية تتجلى أساسا في ظاهرة علماء الحزب و أهل الفكر الذين يؤدلجون المواقف و يكونون تابعين داخل الحزب حتى و إن خالفت مواقف الحزب أو الزعيم الصحيح من المواقف الشرعية. انتهازية المواقف المرحلية. 6. ديمقراطية الواجهة: حزب العدالة لم يكن حزبا منفتحا على المغاربة، بل منغلقا كلية أمام الشعب تتحكم في منافذه و مخارجه حركة التوحيد و الإصلاح خوفا من اختراقات المصالح الأمنية يترجم لهذا كثرة الانسحابات و كثرة مجالس التأديب و المحاسبات لكل ذي رأي مختلف. 7. الدعوة المهجورة: انسياق القائمين على الدعوة وراء المغريات المادية و السلطوية للعمل السياسي و الهجرة الجماعية من العمل الدعوي...الذي أصبح عملا زهيداً بلا قيمة... 8. أخلاق البداوة : جفاء أبناء الحركة و الحزب و غلظتهم و تعاليهم على الناس و حقدهم الدفين على ذوي الجاه و الثروة - من بقايا الميول للشيوعية- يترجم لهذا التهافت القوي وراء المقاطعة الاقتصادية للمؤسسات التجارية الوطنية دون أسباب حقيقية تذكر، الموقف الصلب للحزب من مطالب الاساتذة، ... 9. ازدواجية المعايير: ضبابية المواقف و ازدواجيتها : الحكومة تعارض قراراتها أو يعارضها الحزب - قانون تقنين الكيف، التطبيع الاسرائيلي، قانون الانتخابات و القاسم الانتخابي.... ، و هذا جعل الحزب يستفز المغاربة و يظهر انتهازية غير مسبوقة كل هذا جعل صورة الحزب و اصحابه و أثره بين الناس صورة مهزوزة تدعو للنفور منه و تضرب في العمق مصداقية خطابه السياسي الذي غاب في الأساس عنه شئ اسمه : الإسلام لبيب زيدان

الدكتور عبدالرزاق منذ شهر

ذلك البيان هو للعثماني والعمراني والداودي والرباج يبحثون عن شيء يمسحون فيه انتكاستهم من يثق في العثماني ورباعتو...قدم الاستقالة يوم 8 سبتمبر ورجع فيها يوم 18 من نفس الشهر؟؟؟ سبب نكسة الحزب هم هؤلاء الذين يتمسكون برأس العدالة والتنمية... وانتشروها عني صراحة:لو حصل الحزب على 40 مقعدا لوجدتم هؤلاء في عتبة مقر التجمع يتسولون المناصب التي بدونها سيموتون... والله لو كان توفيق بوعشرين طليقا لأشفى غليل المغاربة منكم بمقالات رأيه...

التالي