استجابة لحقوقيين..سلطات مراكش تحدث 21 مركزا جديدا لتلقيح التلاميذ

19 سبتمبر 2021 - 23:59

تفاعلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في جهة مراكش – آسفي مع شكايات حقوقيين، حول قلة مراكز التلقيح الخاصة بالتلاميذ، معلنة إحداث مراكز  استثنائية جديدة للاستجابة للطلب المتزايد على حملة التطعيم ضد كورونا.

وقالت المديرية الإقليمية بمراكش، اليوم، إنه على إثر ما تم تداوله في بعض المواقع الإعلامية حول الإقبال الكبير، الذي تعرفه بعض المراكز المحدثة، الخاصة بتلقيح الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة، وفي إطار مواكبتها لهذا الإقبال المتزايد، وحرصا على تقريب مراكز التلقيح من الأسر بما يضمن تيسير استفادة الجميع، وبتنسيق تام مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة في مراكش، فقد تم تحيين لائحة مراكز التلقيح المعتمدة وإضافة مراكز جديدة، لينتقل عدد المراكز المعتمدة للتلقيح من ستة إلى واحد وعشرين مركزا.

وعليه، فإن المديرية الإقليمية تدعو أمهات، وآباء، وأولياء التلميذات، والتلاميذ للتوجه إلى أقرب مركز تلقيح من محل سكناهم، حسب نوع اللقاح، الذي يختارونه لتطعيم بناتهم، وأبنائهم، وذلك تفاديا للإقبال، الذي قد تعرفه بعض المراكز دون أخرى.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش قد اشتكت من قلة مراكز تلقيح التلاميذ، وقالت إنها تتابع بقلق وانشغال بالغين عملية تلقيح التلميذات، والتلاميذ على مستوى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بمراكش، وعاينت حجم المعاناة، التي يعيشها التلاميذ، والتلميذات، وأمهاتهم، وآبائهم، نظير تلقي جرعة اللقاح.

وأشارت الجمعية، في بلاغ لها، توصل “اليوم24″ بنسخة منه إلى أنها استمعت إلى شكاوى المعنيين، وقالت إن “التلاميذ، وآبائهم يبيتون في العراء بجوار الثانوية التأهيلية، فاطمة المريسي، التي يقصدها التلاميذ الراغبون في التلقيح من مجالات واسعة، وبعيدة، خصوصا أن المؤسسة توجد بهامش حي أبواب مراكش، ولا تقصدها حافلات النقل الحضري، ولا سيارات الأجرة من الحجم الكبير، مما يزيد من معاناة المواطنين بارتفاع تكلفة التنقل إلى هذا المركز”.

ووقفت الجمعية، حسب نص البلاغ، على أن هناك العديد من التلاميذ، والتلميذات قد يضطرون إلى القدوم مرات متعددة، وأياما متوالية، دون أن يتمكنوا من حجز موعد للتلقيح، منوهة بالمجهود الكبير، الذي تبذله أطر التربية الوطنية، والمتطوعون في عملية تسجيل التلميذات، والتلاميذ للاستفادة من التلقيح بكل من الثانوية التأهيلية، فاطمة المرنيسي، والثانوية التأهيلية الحسن الثاني.

 

كلمات دلالية

تلقيح
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي