بعد كوبيش وصالح.. المغرب يواصل مساعيه للتقريب بين الليبيين ويستقبل المشري

21 سبتمبر 2021 - 12:30

يواصل المغرب مساعيه لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، في أفق حسم مسألة الشرعية في ليبيا، بعقد الانتخابات في وقتها المحدد، شهر دجنبر المقبل.

وفي ذات السياق، يقوم رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، بزيارة للرباط، تأتي بعد أيام من زيارة مماثلة، قام بها المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيتش، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

زيارة المشري اليوم للرباط، والتي ينتظر أن تبدأ بلقاء مع وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، تأتي للتباحث حول سبل إجراء الانتخابات الليبية في وقتها المحذذ، وتجاوز العقبات، التي باتت تطرح، وتوجه أطراف أخرى لمحاولة تأجيلها عن وقتها المحدد.

وكان وزير الخارجية، ناصر بوريطة، قد أكد أن انتخابات ليبيا، المقررة في دجنبر، هي “الأفق الوحيد” لحل الأزمة السياسية القائمة في البلاد.

وأضاف بوريطة، قبل أيام، خلال استقباله لصالح، أن “الأزمة في ليبيا لن تحل بالمؤتمرات، أو التدخلات الخارجية، بل تحل من طرف الليبيين من خلال الممارسات الديمقراطية عبر الانتخابات، التي اتفق عليها الليبيون”، وشدد على “الحفاظ على المواعيد لإجراء الانتخابات، التي اتفق عليها الليبيون، والمجتمع الدولي أساسي لإعادة الاستقرار إلى ليبيا”، موضحا أن “الليبيين تعبوا من التفرقة، وحان الوقت للحسم في مسألة الشرعية من خلال الانتخابات”.

وسبق أن احتضن المغرب 5 جولات من الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، توصلت خلالها إلى اتفاق حول آلية تولي المناصب السيادية، في الوقت الذي يواصل فيه المغرب جهوده للتقريب بين وجهات نظر الفرقاء الليبيين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي