تصوير: ياسين آيت الشيخ
انتقل مستخدمو مختلف الوحدات الفندقية، التابعة لمجموعة رياض موكادور مراكش، بعد قرار إغلاقها المفاجئ، من مدينة مراكش إلى الدار البيضاء، للاحتجاج، ضد ما أسموه « الإقصاء » والتشريد ».
وشمل الإغلاق جميع الوحدات التابعة للمجموعة في مراكش، ويتعلق الأمر بفنادق رياض موكادور، والمنزه، والمنارة، وجليز، وأوبرا، وأكدال، ومراكش، وفندق القصبة.
واحتج مستخدمو « رياض موكادور »، اليوم الخميس، في مدينة الدار البيضاء، بعد قرار طردهم، معبرين عن غضبهم، من » الطرد التعسفي » الذي تعرضوا له دون سابق إنذار، من دون أي « تعويض مادي »، بحسب تعبيرهم.
وكشفت جميلة مبسوط، مديرة تجارية سابقة في أحد فنادق « رياض موكادور »، في حديثها مع « اليوم24″، أنها » أصيبت بصدمة جراء قرار طردها تعسفياً »، موضحة، « أن إدارة الفندق لم تمنحها راتبها منذ أشهر، ما اعتبرته طردا تعسفيا »، متسائلة » كيف ستعيش؟ وكيف تطرد بتلك الطريقة؟ بعد اشتغالها لسنوات طويلة داخل الفندق.
وأفاد مستخدم آخر، في حديثه مع « اليوم24″، أن قرار الطرد حكم على المئات من العائلات بالتشرد والفقر، بعد سنوات طويلة من العمل.