جمعية حقوقية تطالب بفتح تحقيق حول شريط سمعي لبرلماني بآسفي يتضمن فسادا في الانتخابات

25 سبتمبر 2021 - 22:30

أسفي- أحمد الحضاري

طالب الفرع المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بمدينة آسفي من رئيس النيابة العامة بالرباط، بفتح تحقيق بخصوص تسجيل صوتي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تلاعبا وفسادا انتخابيا.

واعتبر ملتمس الجمعية الحقوقية، أن ما جاء في هذا التسجيل الصوتي لاثنين من المنتمين لحزب واحد (منخرط وبرلماني)، يتضمن اعترافات خطيرة تهم التلاعب في عملية انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي بآسفي، واستعمال المال لاستمالة الناخبين والحصول على ضمانات (شيكات بنكية).

كما يفترض أن هذا التسجيل استعمل للابتزاز، بالإضافة إلى تضمنه لادعاءات تتعلق بعلاقة مع أشخاص نافذين بالحكومة. مما يتطلب فتح بحث في ما تضمنه التسجيل الصوتي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بين الشخصين.
وذكرت الجمعية في ملتمسها، أن برلمانيا بآسفي صرح في حوار مع شخص آخر، بأنه قام ليلا بجمع مستشارين جماعيين ووعدهم بالعمل على تمرير ستة أشخاص للمجلس الإقليمي بحثا عن رئاسة،

وفي صباح اليوم الموالي، يقول ملتمس الجمعية الحقوقية، اتفقوا على مساهمة مالية قدرها مائتي ألف درهم لكل واحد ( عشرون مليون سنتيم)، وبعد أن اعتذر البعض عن توفير المبلغ المذكور، تعهد لهم البرلماني بأداء المساهمة نيابة عن ثلاثة أشخاص، مقابل ضمانة. كما أنه “تبرع” على َمستشارة بالمبلغ المتفق عليه، لكن أحد المستشارين ظل يراوغ في تسليم شيك الضمانة إلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال من يوم انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي، فاكتشف من خلال اتصال هاتفي معه، أنه يقود مؤامرة ضد الحزب الذي يجمعهما. حيث طلب من بعض الأعضاء التصويت لحزب لا يجمعه به انتماء انتقاما من المنسق الجهوي لحزبه. مما دفع البرلماني إلى مطالبة 54 عضوا من أجل التصويت لحزب مرشح لرآسة المجلس الإقليمي، والذي وعده بنيابة بالمجلس الإقليمي لفائدة مستشارة بالمجلس الحضري بأسفي.

كما تضمن الحوار المنشور بالتسجيل الصوتي، تصريحا للبرلماني يقر فيه بأنه يملك صورا لأعضاء أثناء تصويتهم على الحزب ( يقصد صور بداخل معزل التصويت).

كلمات دلالية

آسفي فساد انتخابي
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي