"البوليساريو" تواجه بحرج تسريب تسجيل تحدث عن انعدام جاهزية " الجيش" وضعف إمكانياته وانهيار معنويات عناصره

26 سبتمبر 2021 - 14:30

باتت جبهة “البوليساريو” الانفصالية تواجه، بحرج بالغ، تسريب تسجيلات صوتية خلال ندوة الأطر العسكرية، تحدثت عن انعدام جاهزية “الجيش”، وضعف إمكانياته، وانهيار معنويات عناصره.

وفضحت تسيربات صوتية جديدة الواقع المزري لمقاتلي جبهة “البوليساريو” الانفصالية، والوضع المأساوي، الذي يعيشونه في النواحي العسكرية.

وقال منتدى “فورساتين” لداعمي الحكم الذاتي إن تسجيلا للمقاتل، والإطار العسكري يضم حديثا للبشير مولود محمد، خلال مداخلة له في ندوة الأطر المنظمة، بإشراف من جبهة “البوليساريو”، والتي أجلت مرات عديدة إلى حين رجوع إبراهيم غالي إلى المخيمات، بسبب توافر معطيات عن استغلالها لإعلان شغور منصب زعيم البوليساريو، هو السبب الرئيسي للتأجيل بعدما كانت ستنعقد في شهر ماي الماضي.

الندوة المفترض حضورها من طرف قيادة البوليساريو، فوجئ القادة العسكريون بغيابها واقتصار الحضور على قادة الصف الثاني، في محاولة لإفراغ المناسبة من أهميتها، وعلى مدى يومين، غابت القيادة، وترك القادة العسكريون برنامجا روتينيا، وعناوين فضفاضة لا علاقة لها بواقعهم في الميدان.

وبعد فسح المجال للمداخلات، انفجر المسؤولون العسكريون في وجه القيادة، واتهموها بالتخاذل، ونعتوها بأقدح النعوت، والأوصاف، وحملوها مسؤولية ما يقع داخل ما يسمى “الجيش الصحراوي”، متحدثين عن واقع مأساوي ينذر بحدوث كوارث جارفة، لا يمكن بأي حال مواجهتها إن استفحلت الأمور قبل مواجهتها بحزم، وعزيمة.

وبالرجوع إلى مداخلة الإطار العسكري البشير مولود محمد، التي انتشرت بشكل واسع، فقد تحدث عن واقع الجيش، وقال بصراحة إنه يفتقد للجاهزية، ويعاني من مشاكل بنوية، تؤثر في وجوده، معددا نقاط الضعف أمام كل القادة العسكريين، وانعدام الامكانيات العسكرية، وهشاشة المعدات، وضعف التكوين، فحاول بعض إسكاته، ومنهم من حاول إقناعه بتغيير الموضوع، لكنه أصر على إتمام الموضوع، مطالبا بأن يصل حديثه إلى إبراهيم غالي ولمن غاب من القيادة عن اللقاء.

القيادي البشير مولود محمد اقترح أن يعيش القادة واقع المقاتلين، وينقسموا إلى مجموعتين، ويتفرقوا على النواحي العسكرية، ويظلوا مع المقاتلين لمدة شهر واحد فقط، ويشاركوهم طعامهم، الذي لا يخرج عن “العدس” بشكل يومي، وأن يحاولوا الخروج في دوريات استطلاعية قرب الجدار، قبل أن يستدرك أنهم يخافون الموت، ويحبون كراسيهم، ولا يعرفون عن الأرض إلا ما يسمعون به.

الإطار العسكري حمل القيادة مسؤولية ما يقع من هزيمة، وطالب بتغيير العنوان، المقدم في إحدى وثائق الندوة، وقال بالحرف: ” قدمتم لنا في الوثيقة عنوانا هو: تداعيات وانعكاسات العودة إلى الحرب، كان يجب بدلا من هذا العنوان أن تخبرونا: ماذا فعلتم في 30 سنة بعد وقف إطلاق النار، 30 سنة من تدمير المؤسسات، 30 سنة، وأنتم نائمون، تجلسون هنا، وسياراتكم مكيفة، ودياركم بتندوف، وموريتانيا، وبعيدون كل البعد عن الواقع، وقد جئتم إلى المخيمات حفاتة عراة، أعرف أنني سأتعرض للتخوين، فطوابع الخيانة جاهزة لمن يقول الحقيقة، لكن لا يهمني سوى أن أقول الحقيقة، والواقع دون تزييف”.

مداخلة الإطار العسكري البارز، البشير مولود محمد، الذي يعتبر أحد أهم القيادات العسكرية، وشغل منصب الملحق العسكري في الجزائر سابقا، وخضع لتكوين في الطيران في ليبيا، لكن مداخلته شكلت صدمة للقيادة، وازداد جنونها بعد تسريب تسجيله الصوتي بين ساكنة المخيمات، حيث طالبت الجبهة عبر مؤسساتها حذف كلامه من كل المنابر، ومنعت نشره في وسائل التواصل، وطالبت بالحذر من محتواه، وخطورته لتضمنه أسرارا خطيرة عن الجيش.

كلام القيادة، وأوامرها لم تكن محط اعتبار، حيث أصبحت مداخلة الإطار العسكري حديث الساعة، ووصلت المداخلة إلى المقاتلين في النواحي، فسارعوا إلى دعمه ومؤازرته، وإشادتهم بكلامه، وطالبوا بتعيين أمين عام لجبهة البوليساريو مكان إبراهيم غالي، وانتقدوا القيادة، واعتبروها سببا في معاناتهم، وحثوا على ضرورة تغييرها ولو بالقوة.

 

كلمات دلالية

البوليساريو
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فواز منذ 9 أشهر

ما يسمونه البوليساريو.اعطوه اكبر من حجمه.وفي الخقيقة التي يحاول الجميع التنكر لها والسموت عليها.انه التنظيم الارهابي ما هو الا فيلق من فيالق العسكر الجزائري.فوق ااعادة.يعني له اماياز خاص.لكن الان عصابة الاجرام العسكرية وجدت نفسها متورطة.وتخاول التخلص من هذا التنظيم الارهابي الذي اصبح يشكل خطرا على الجزائر اكثر من ذي قبل.وها هو يحاول الدفع به للانتحار.