العجلاوي: الهجوم على قوافل الشاحنات المغربية في مالي له بعد استراتيجي يتقاطع مع أهداف أعلنها النظام الجزائري- فيديو

30 سبتمبر 2021 - 14:00

أكد المحلل السياسي الموساوي العجلاوي، أن الهجومات المتكررة التي باتت تتعرض لها قوافل الشاحنات المغربية في مالي، هي هجومات يظهر أن أفقها الاستراتيجي هو محاولة قطع الطريق على صادرات المغرب نحو بلدان غرب إفريقيا، مشيرا إلى التقاء هذه الهجومات مع خطاب النظام الجزائري.

وفي حديث لموقع “اليوم 24″، أشار العجلاوي إلى تصريحات وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة غداة قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، والتي قال فيها العمامرة إن رد الجزائر على المملكة سيكون “قاسيا واستراتيجيا”، ونبه العجلاوي أيضا إلى ما يقوم به النظام الجزائري في الوقت ذاته من تمرير لخطاب يقول، إنه سيكون هناك انفتاح في التجارة مع إفريقيا وكأنهم تنبأوا بأن هذه الطريق ستغلق إلى الابد.

وشدد العجلاوي على أن الهجوم على هذه الشاحنات قبيل الوصول إلى باماكو معناه معاقبة كل دول غرب إفريقيا، مسجلا أنه وبالرجوع إلى خريطة المنطقة نجد أن المغرب يصدر السلع إلى دول غرب إفريقيا عبر معبر الكركارات ثم نواكشوط ثم إلى باماكو، وهذه الأخيرة هي القاعدة اللوجستيكية التي تجتمع فيها كل الشاحنات التي تأتي بالخصوص من المغرب، ومنها تتوجه إلى بلدان الجوار.

الهجوم على هذه الشاحنات قبيل الوصول إلى باماكو معناه معاقبة كل دول غرب إفريقيا، ومعظمها فتح سفارات في الصحراء المغربية، لأن باماكو هي القاعدة اللوجستيكية التي تجتمع فيها كل الشاحنات التي تأتي بالخصوص من المغرب، ومنها تتوجه إلي بلدان الجوار.

وأكد المتحدث أن منفذي الهجومات التي تأكد أنها لم تكن بغرض السرقة، هم إما مرتزقة أو كوموندو آت من دولة ما أو فرق من تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى “داعش”، التي كان يتزعمها عدد من القيادات السابقة للبوليساريو، لا سيما أبو الوليد الصحراوي وعبد الكريم الصحراوي.

وكانت قوافل الشاحنات المغربية المتوجهة نحو باماكو قد تعرضت خلال الثلاثة أسابيع، الماضية لهجومين مسلحين، قتل على إثرهما سائقان مغربيان، وإصابة ثالث في مالي، عندما كانوا في طريقهم إلى العاصمة باماكو.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.