بنعبد الله: لا نتقدم للانتخابات بالكذب وباستعمال الأموال بل بالمعقول!

02/10/2021 - 17:30
بنعبد الله: لا نتقدم للانتخابات بالكذب وباستعمال الأموال بل بالمعقول!

قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن مناضلي حزبه عندما يتقدمون للانتخابات، لا يدخلونها بالوعود الكاذبة، أو الأموال الهائلة، وإنما يدخلونها بـ » المعقول ».

وأضاف بن عبد الله، في كلمة ألقاها خلال لقاء جماهيري عقده بجماعة كيكو في بولمان، اليوم السبت، أن حزبه ملتزم، ووفي، خصوصا فيما يتعلق بانتخابات المستشارين، وبالكيفية التي تجرى بها، حيث البيع والشراء في الذمم بشكل فظيع، بشكل قال إنه لا يليق بالمغرب، وأن الانتخابات الحالية ستعرف استعمالا للأموال بشكل لم تعهده الانتخابات في وقت سابق، مشددا على ضرورة الالتزام بخدمة مصلحة الإقليم، والانضباط لمبدأ النزاهة، في أفق تقوية حضور إقليم بولمان/ ميسور في البرلمان، وذلك عبر تعبئة الكتلة المنتخبة بمختلف مواقع جهة فاس مكناس.

من جهته، وصف رشيد حموني، النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية بإقليم بولمان، زيارة الأمين العام للحزب بكونها تحمل أكثر من دلالة، أولها باعتبارها ردّا على النتائج التي حققها الحزب خلال انتخابات 8 شتنبر، حيث منحت ساكنة كيكو ما مجموعه 1200 صوتا انتخابيا لصالح  » الكتاب »، وأيضا في إطار حملة دعم ياسين مبروكي، الكاتب الإقليمي المرشح لانتخابات مجلس المستشارين.

ولم يفوت حموني الفرصة لقصف الأحزاب السياسية التي « وزعت المال واستمالت الناخبين »، في وقت حصل حزبه على نتائج مشرفة بصفر درهم، موجها رسالة شكر لسكان كيكو، الذين قال إنهم لم يخضعوا لسلطة المال، أو التخويف… لأنهم آمنوا بالحزب، كما آمنوا بأنه حزب من أجل 5 سنوات وليس من أجل 15 يوما، فضلا عن أنه حزب يضم أبناء الطبقة المتوسطة، على اعتبار أن منتخبيه أفضلهم يعمل مدرسا، وبالتالي فهم يحملون همّ الدفاع عن الطبقة الشعبية، والاستجابة لمطالبها.

وبخصوص اصطفاف حزب التقدم والاشتراكية في المعارضة، قال النائب البرلماني بأن المعارضة ليست مجرد معارضة فارغة، بل دورها فعال جدا، وسيكون فريق  » الكتاب  » بمثابة الدركي للحكومة، خصوصا وأن الفريق يتكون من عدد من النواب يتجاوز 20 نائبا برلمانيا، ومواقف الحزب في المعارضة واضحة، لأنه خبرها مدة 40 سنة، وإذا كانت الساكنة قد وقفت إلى جانب الحزب خلال مرحلة الانتخابات، فالحزب سيظل وفيا لها طيلة 5 سنوات.

شارك المقال