قال محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن ظفر الحزب برئاسة مدينة تاونات، في شخص المستشار والبرلماني، عبد الله البوزيدي، سيدفع في اتجاه البرهنة على قدرة الحزب في تدبير شؤون المدينة، وبعبارة دارجة قال: « غنبينو حنّة يدينا ».
وأضاف بن عبد الله، في كلمة، ألقاها أمام مستشاري، ومناضلي حزب التقدم والاشتراكية، في بيت البرلماني البوزيدي في تاونات، مساء اليوم الأحد، أن الحزب حصد نتائج مشرفة بدائرة تاونات تيسة، سواء باحتلال مراتب متقدمة في التنافس على المقاعد البرلمانية، حيث جددت الساكنة، وللمرة الرابعة، الثقة في عبدالله الإدريسي البوزيدي، الذي يحظى بمكانة خاصة بين مكونات التقدم والاشتراكية.
وأكد الأمين العام أن الحزب تعوّد على وجوده في الجماعات القروية، لكنه بدأ يقتحم المدن الكبيرة كفاس، والرباط، وطنجة.. وإن كانت التحالفات، التي جمعت المكون الثلاثي ( البام، والأحرار، والاستقلال) قد فرض على التقدم والاشتراكية التموقع في المعارضة داخل عدد من المجالس المنتخبة.
ولم يفوت الأمين العام لحزب « الكتاب » الفرصة لدعوة التحالف، الذي سيقود الحكومة، من أجل الانفتاح على المعارضة، وهذا ما سيتأكد من خلال القرارات الأولية.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب التقدم والاشتراكية في تاونات، مدين بشكل كبير، تاريخيا، لأحد رموز الحزب إبان مرحلة التسعينيات، ومطلع الألفية الثالثة، ويتعلق الأمر بالبرلماني السابق، ورئيس جماعة عين مديونة سابقا، العياشي المسعودي، هذا الأخير أوقفت حادثة سير خطيرة مساره السياسي.
