"جيمس بوند" يثير نقاشا بين السياسيين في بريطانيا... وأفراد من العائلة الملكية في عرضه الأول

06 أكتوبر 2021 - 01:00

استطاع فيلم “جيمس بوند” الجديد، “No Time To Die” تحقيق إيرادات، تراوحت بين 4.5 و5 ملايين جنيه استرليني في اليوم الأول لعرضه في دور السينما في بريطانيا، وأيرلندا، وأثارت تفاصيله نقاشا بين سياسيين في بريطانيا.

ويترقب صناع السينما إذا كان بإمكانه إعادة أرقام الإيرادات لما كانت عليه قبل الجائحة أم لا، معلقين الآمال عليه في هذه النقطة.

الفيلم يعد الأخير للممثل، دانييل كريغ، في دور العميل السري جيمس بوند، تأخر طرحه في دور السينما، عدة مرات، بسبب جائحة كورونا.

وتعتبر نسخة “لا وقت للموت No Time To Die”، النسخة 25 من سلسلة أفلام جيمس بوند، التي بدأت منذ عام 1962.

وحضر للعرض الأول لأحدث أفلام جيمس بوند “لا وقت للموت” عدد من النجوم، الحاصلين على جوائز الأوسكار، وبعض أفراد العائلة المالكة البريطانية.

و”لا وقت للموت” هو آخر فيلم يلعب فيه النجم دانيال كريغ دور بوند، بعد احتفاظه بالدور أزيد من 15 سنة، فيما هوية خليفته كانت محط اهتمام كبار الشخصيات السياسية البريطانية.

وخرج رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بتصريح حول الموضوع، وقال لصحيفة” التايمز” البريطانية: “أعتقد أن الأمر متروك لمن سيكون خليفة جيمس بوند في تحديد هويته”، قبل أن يضيف؛ “أعتقد أنه يجب أن يكون رجلا، بصراحة… هذا هو رأيي” .

وأدلى وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني، مايكل غوف، بدلوه في جنس بوند الجديد، وقال لصحيفة “ذا صن”: إن جيمس بوند القادم يجب أن يكون رجلا، مستهزئاً باقتراح السير كير ستارمر أن تؤدي امرأة دور العميل 007.

وقال زعيم حزب العمال “ستارمر” ليس لدي جيمس بوند مفضل، لكني أعتقد أن الوقت قد حان ليصبح بوند امرأة.

ورفضت منتجة سلسلة جيمس بوند، باربرا بروكلي، مرارا فكرة منح الدور لامرأة، قائلة إنها تعتقد أنه يجب أن تعرض على النساء أدوار مثيرة للاهتمام، ومتنوعة خاصة بهن، وإن بوند” سيظل دائما ذكرا”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.