يعيش حزب العدالة والتنمية في إقليم تاونات، تزامنا مع الجدل، الذي صاحب نتائج انتخابات مجلس المستشارين، على وقع زلزال تنظيمي، بعد إقدام الكاتب الإقليمي، رشيد بومدين، على تقديم استقالته من حزب « المصباح » لأسباب قال إنها شخصية.
وتوجه المسؤول الإقليمي في حزب العدالة والتنمية، المتحدر من دائرة القرية غفساي، بنص الاستقالة للكاتب الجهوي للحزب، بينما لاتزال تداعيات بلاغ الأمانة العامة، الذي صدر، أمس الأربعاء، ترخي بظلالها على هياكل الحزب في الأقاليم، والجهات.
مصدر مسؤول في « البيجيدي » تاونات، قال لموقع « اليوم24″، إن المناضلين في حزب العدالة والتنمية على صفيح ساخن، والاستقالة ليست سوى انعكاس لسخط عارم تجاه الأمانة العامة، ومن وصفهم « أصحاب المصلحة في الحزب »، وهؤلاء ظهروا منذ بلوكاج 2016، يضيف المتحدث نفسه.
وبخصوص دعوة الأمانة العامة مرشحي الحزب، الذين تم إعلانهم “فائزين” في انتخابات مجلس المستشارين، التي جرت، أول أمس الثلاثاء، إلى تقديم استقالاتهم من عضوية المجلس، وفق المسطرة القانونية، الجاري بها العمل، قال المسؤول الإقليمي إن المرشحين لا دخل لهم في ما وقع، وأن ترشيحهم جرى وفق مسطرة الترشيح بتزكية من الأمانة العامة نفسها، فماذا يعني مطالبة مرشح تم إعلانه فائزا بتقديم استقالته! في وقت كان واضحا أن الحزب يتوفر على عدد محدود من المستشارين في الإقليم، والجهة، وأن خيار الترشح لم يكن صائبا من البداية.
وحسب معطيات، توصل بها موقع « اليوم24″، فإن استقالة أسماء في العدالة والتنمية بإقليم تاونات جهة فاس – مكناس، تقررت منذ أزيد من 5 أشهر، لكن تدخلات فرضت تأجيلها لمرحلة ما بعد الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.