الجزائر ترحب بتعيين دي ميستورا مبعوثا للصحراء وتحمل المغرب مسؤولية التأخير

08/10/2021 - 08:30
الجزائر ترحب بتعيين دي ميستورا مبعوثا للصحراء وتحمل المغرب مسؤولية التأخير

عبرت الجارة الشرقية الجزائر، أمس الخميس، عن ارتياحها لتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا خاصا للصحراء المغربية، مستغلة الفرصة، لتوحيه اتهامات جديدة إلى المغرب، ومحملة إياه مسؤولية التأخر في تسمية بديل للألماني، هورست كولر.

وقالت الجزائر، في بيان، أصدرته وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، إنها تعبر عن  “عميق استيائها من تأخر الطرف المغربي في استبدال هورست كوهلر، الذي قدم استقالته عام 2019”.

وانتهزت الجارة الشرقية الجزائر الفرصة لاتهام المغرب بانتهاك وقف إطلاق النار، في شهر نونبر من العام الماضي، في إشارة إلى أحداث الكركرات.

يتشبث المغرب بمبادرة الأمم المتحدة للمائدة المستديرة، التي تضم كل أطراف النزاع الإقليمي المفتعل، بما فيها الجزائر، وموريتانيا، بينما تسعى الجارة الشرقية الجزائر إلى الدفع نحو تبني الأمم المتحدة لنظام المفاوضات المباشرة بين المغرب، والجبهة الانفصالية، وهو ما عبرت عنه بصريح العبارة في هذا البلاغ الأخير لوزارة خارجيتها.

وعبرت الأمم المتحدة عن تفاؤلها بتعيين الإيطالي السويدي، ستافان دي ميستورا، مبعوثا خاصا للصحراء، بعد تداول، شمل نحو 12 مرشحا لهذا المنصب الشاغر، منذ شهر ماي من عام 2019.

ورحب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بالمبعوث الجديد لدى إعلانه التعيين، ووصف ذلك بـ”مؤشر إيجابي” بعد أكثر من عامين من البحث عن مرشح، واقتراح الأمم المتحدة “13 اسما“.

ويخلف المبعوث الجديد، الذي يتمتع “بخبرة أكثر من أربعين سنة في الدبلوماسية والشؤون السياسية”، بحسب ما جاء في بيان للأمم المتحدة، الرئيس الألماني الأسبق، هورست كولر، الذي استقال في ماي2019 لأسباب صحية.

وتعيين دي ميستورا، يأتي بعد أيام قليلة من إعلان الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، والرباط وافقت عليه.

وأكد هلال أن “المغرب يدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وواقعي، وعملي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”، معربا عن “استعداد المغرب لدعم جهود دي ميستورا لتسوية هذا النزاع الإقليمي وفقا لقرارات مجلس الأمن، الصادرة منذ عام2007، خصوصا قرارات 2440 و2468 و2494 و2548، التي كرست عملية الموائد المستديرة مع المشاركين الأربعة”، في إشارة إلى الجزائر، وموريتانيا، وجبهة “البوليساريو”.

يذكر أن المغرب سبق أن حمل الجزائر مسؤولية التأخر في تعيين بديل لهورست كولر، وفي هذا الصدد، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، في شهر أبريل الماضي في مدينة الداخلة، أثناء افتتاح قنصلية السنغال في الأقاليم الجنوبية، أن الجزائر تتحمل كامل المسؤولية فيما يخص تأخر تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء بعد استقالة كولر، مؤكدا أن ”المغرب وافق على مقترحات الأمين العام في هذا الصدد”.

شارك المقال