شاعر يتظلم للملك محمد السادس حول جائزة الشعر الأمازيغي

11/10/2021 - 12:15
شاعر يتظلم للملك محمد السادس حول جائزة الشعر الأمازيغي

راسل الشاعر الأمازيغي الطيب أمكـرود الملك محمد السادس، بخصوص تظلمه من طريقة تدبير المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لملف الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي المكتوب، وذلك بعد ترشحه بأعماله الشعرية للدورات المتتالية تباعاً في السنوات 2017 و 2018 و 2019، وأيضاً لسنة 2020، حيث تم استبعاده مجدداً من الفوز بالجائزة حسب تعبيره.

وحسب نص رسالة،  يتوفر « اليوم 24 » على نسخة منها، والموجهة أيضاً إلى رئيس الحكومة ووزير الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة وعميد المعهد الملكي للثقافة، فقد قدم الشاعر الطيب أمكرود ملف ترشحه لعميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المؤسس على ديوانه الشعري الصادر سنة 2020 والمعنون بـ « arukal » أي الرماد الملتهب، قبل أن يفاجأ يوم الجمعة 08 أكتوبر 2021، عبر البوابة الرسمية للمؤسسة بالكشف عن أسماء المتوجين بجائزة الثقافة الأمازيغية برسم سنة 2020، والتي لا تضم صنف الشعر الأمازيغي، وهو ما اعتبره استبعادأ لاسمـه بطريقة أخرى، دون أن يشير المعهد إلى حجبها وأسبابه، وهو الأمر الذي دفع بالشاعر إلى بعث رسالة تظلم إلى جلالة الملك نصره الله، ملتمسا منه إعطاء أوامره للتحقيق في قرار لجنة جائزة الثقافة الأمازيغية صنف الإبداع الأدبي الأمازيغي المكتوب برسم سنة 2020، مع إلغاء قرار لجنة جائزة الثقافة الأمازيغية وإحالة الأعمال المترشحة لنيلها برسم سنة 2020 على لجنة مستقلة من خارج المعهد للنظر فيها من جديد طبقا لمعايير علمية محددة.

وأكد أمكـرود، الذي بلغ في إنتاجه الإبداعي ثمانية دواوين شعرية باللغة الأمازيغية، بأن إقصاءه المستمر من التتويج بجائزة الثقافة الأمازيغية صنف الإبداع الأدبي الأمازيغي المكتوب لا تحكمه أية معايير علمية أو إبداعية، معتبراً بأن قرارات لجنة جائزة الثقافة الأمازيغية صنف الإبداع الأدبي الأمازيغي المكتوب (الشعر)، تشوبها الشكوك وبعيدة عن العلمية والمصداقية.

شارك المقال