بوريطة: المغرب ضد التدخل في شؤون مالي واستغلالها لأجندة خاصة

11 أكتوبر 2021 - 23:00

في ظل حكم انتقالي يقوده الرئيس آسيمي غويتا، يستعد المغرب لإعادة إطلاق آليات تواصله مع مالي، وتعزيزها، في ظل حكم انتقالي قبيل إجراء انتخابات جديدة.

وعاد المغرب، اليوم الاثنين، إلى تأكيد موقفه من الأزمة، التي تعيشها مالي، وثقته في الكفاءات المالية، للتوصل إلى حل داخلي، والتشديد على أن العلاقة بين البلدين دينية، وتاريخية، وإنسانية، وليست دبلوماسية، فقط، ولا تحركها الرهانات الإقليمية، معلنا عزمه إعادة إطلاق آليات التعاون، من بينها التنسيق السياسي، واللجان الثنائية، واللجنة القنصلية.

وفي السياق ذاته، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال ندوة جمعته، اليوم، مع نظيره المالي، عبد الله ديوب بالرباط، إنه تم الاتفاق على إعادة إطلاق كل ميكانيزمات التعاون بين البلدين، وإعادة إطلاق التعاون القطاعي بتبادل زيارات بين وزراء البلدين، مؤكدا سعي المغرب إلى مواكبة مالي في مجالات الفلاحة، والصحة، والاستثمار، والبنية التحتية.

والمحادثات بين الوزيرين، اليوم، كانت فرصة لتأكيد موقف المغرب من مالي، وقال بوريطة في هذا الاتجاه إن المغرب متشبث بعدم التدخل في الوضع الداخلي للبلد، وليست له أجندة أو حلا، وليس ممن لهم وصفة سحرية، كما أنه يثق في الماليين للتوصل إلى أحسن حل متناسب مع وضعهم.

ويرى بوريطة أن دور المنتظم الدولي هو مرافقة الماليين، وعدم تطوير حلول بدلهم، وقال إنه “لهذا منذ البداية كان موقف المغرب واضحا، لا للتدخل في الشؤون المالية ولا لاستغلال مالي لأجندة خاصة، والمغرب مع تعزيز حضور السلطات المالية”.

وشدد بوريطة على أن المغرب تجنب دائما التعليق على الأحداث، ويفضل الحوار مع السلطات المالية، والاستماع إليها، ومرافقة المشاريع، والأهداف المالية، كما أن له علاقة جيدة مع مختلف الفاعلين في مالي، مؤكدا أنه عند زيارته لباماكو قبل سنة، نقل الرسالة نفسها.

وأكد بوريطة أن المغرب يرى في استقرار مالي أساسا للاستقرار الإقليمي في الساحل، مشيرا إلى أن “المجتمع الدولي في العشرية الأخيرة عدد من المبادرات والتقارير والمبعوثين لمالي، والمغرب يرى أن الوقت حان لتغيير المقاربة وترك مالي والماليين من أجل أخذ المبادرة والحوار”، مضيفا أن المغرب “ليس له خطاب يقوله لمالي، وآخر للمنتظم الدولي، المغرب له موقف واحد”.

 

كلمات دلالية

المغرب بوريطة مالي
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي