الزاهيدي لـ"اليوم24": يجب مناقشة "الترحال السياسي" بعيدا عن الاتهامات -فيديو-

14 أكتوبر 2021 - 20:30

تصوير سامي سهيل

بعد أيام من انتخابها رئيسة للمجلس الإقليمي للصخيرات تمارة، دافعت اعتماد الزاهيدي، الملتحقة حديثا بحزب التجمع الوطني لأحرار والمنتخبة السابقة عن حزب العدالة والتنمية عن تجربتها في تغيير الإطار الحزبي، متفائلة بقدرة الحزب الذي انتمت إليه حديثا، على الوفاء بالالتزامات التي قطعها على نفسه أمام منتخبي الإقليم الذي حصل فيه على أغلبية في عدد كبير من جماعاته.

ووسط الانتقادات التي توجه إليها واتهامها بالترحال السياسي، بسبب مغادرة حزب العدالة والتنمية قبيل الانتخابات واختيار الترشح ضمن قوائم حزب التجمع الوطني للأحرار، قالت الزاهيدي في حوار مع “اليوم 24″، إن من يغير حزبه توجه إليه اتهامات بالترحال السياسي في حين دستور 2011 أرسى لقطيعة مع ممارسات الترحال لمنع نقل مقاعد المنتخبين من حزب لآخر، ومنع انتقال المصالح السياسية من حزب لآخر وأكد على أن المقعد الانتخابي ملك للهيئة السياسية وليس للمنتخب، معتبرة أنه يجب مناقشة تغيير الإطار السياسي بعيدا عن الاتهامات، لأن “الفاعل السياسي عندنا يرى أن له وجهة نظر أخرى ويرصد اختلالات وترفض منظومته السياسية الاستماع إلي، مقابل منظومة سياسية ترفض الاستماع إليه، فإن إلزام شخص بالبقاء في هيئة سياسية يتعارض مع حرية الانتماء”.

ودافعت الزاهيدي عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي استقطبها إلى صفوفه، ونفت وصفه بـ “الدكان السياسي” بالقول إن “الدكاكين الانتخابية هي التي لا تبحث عن المنتخبين إلا ليلة الانتخابات”، موجهة انتقادات لإخوانها في العدالة والتنمية بالقول، إن “من ينتقدنا يعرف الترحال الدائري، كل مرة بدائرة وكل مرة في مدينة”، في إشارة لتقدم قيادة العدالة والتنمية للانتخابات في دوائر انتخابية مختلفة في كل استحقاق.

وتتشبث اعتماد الزاهيدي، بكون المنتخب المحلي، ملك للوطن ولخدمة المواطنين وليس لفئة معينة، وقالت “هذه الإشكالات تجعل الشخص يتساءل، هل أريد أن أخدم البلد أو فئة”.

وعن أداء النساء في هذه المحطة الانتخابية، ترى الزاهيدي أنه بات هناك تطور ملموس في حضور النساء خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وذلك بفضل القوانين التي تحدد كوطا النساء، على الرغم من أنها تحدثت عن صعوبات تواجهها الأحزاب في جمع النساء وتآطيرهن، ولكن هذا لا يمنع حسب قولها من تسجيل انفراج في مواقع المسؤولية.

وعن تجربتها الأخيرة، قالت اعتماد الزاهيدي إنها أول امرأة تترأس المجلس الإقليمي للصخيرات تمارة، مقرة بوجود صعوبات لكون 50 في المائة من الإقليم ذو طابع قروي، لكنها تتفاءل بوجود نساء أخريات في عموديات المدن الكبرى، مثل الرباط ومراكش والدار البيضاء.

وعن خطة حزبها في تسيير مدينة تمارة والمجلس الإقليمي، تقول الزاهيدي إن الحزب تصدر الانتخابات في الإقليم بناء على تواصله مع الناس وإقناعهم ببرنامجه الانتخابي، مؤكدة أن بداية العمل ستكون باستكمال الأوراش الكبرى التي انطلقت من قبل “وتصحيح اختلالاتها” والتركيز على تحسين جودة الخدمات في الإدارات التابعة للمجلس، والمقدمة للمرتفقين، والعمل على رقمنة الخدمات وتنمية المدينة واستكمال البنية التحتية “خصوصا أن الإقليم مجاور لعاصمة الأنوار التي عرفت تطورا كبيرا”.

وفي كلمتها الأخيرة في هذا الحوار الذي يعتبر الأول لها منذ انتخابها رئيسة للمجلس الإقليمي للصخيرات تمارة، تقول الزاهيدي “خرجنا قبل الانتخابات وقدمنا برنامجا في حوار صادق مع المواطنين يقطع مع الحوار الكبير والفعل الصغير، والآن سيكون فعلنا كبيرا وغادي نخدمو أكثر ما غادي نهضرو”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Alami منذ أسبوع

أعطوها منصب وزير الخارجية، فهي تستطيع ان تلوي اللسان و المنطق لصالحها أفضل من أي مسؤول مغربي سابق سمِعتُه. و لو أن العقل الصحيح يستطيع دحر أدلتها في دقيقتين. لكنها تبقى أفضل من بعض المسؤولين الأغبياء الذين هندسوا القاسم الإنتخابي و حججهم الغبية لإقناعنا بها

ادهم علي منذ أسبوع

غيرت الانتماء الحزبي ...لك الحق متى أراك في لوك جديد يناسب رئيسة مجلس بدون داك الفولار اللي فوق رأسك؟؟

التالي