أخنوش: هذه أسباب إعفاء الرميلي من وزارة الصحة وعودة آيت طالب

14 أكتوبر 2021 - 21:00

على بعد ساعات من قرار اعفاءها سارع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بالكشف عن خلفيات إعفاء نبيلة الرميلي، من منصبها الحكومي كوزيرة للصحة، بعد أيام قليلة من تعيينها فيه، مؤكدا أن سبب إعفاءها جاء بعد أن  “اعتبرت الرميلي أن الملفات الموضوعة على طاولة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء هي ملفات كبرى وأولوية، تسترعي التفرغ لها بشكل كامل، والإشراف عليها بشكل متواصل”.

وأوضح أخنوش في تصريح صحفي، أن اختيار إعفاء الرميلي من وزارة الصحة، “أملته ضخامة الأوراش التي يجب أن تبدأ اليوم قبل غد من أجل تطوير الخدمات، وإصلاح الإشكاليات التي تعاني منها مدينة الدارالبيضاء كحاضرة كبرى”.

ليشدد رئيس الحكومة، وهو يوضح خلفيات الاعفاء الحكومي، للرميلي، وإعادة تعيين خالد آيت طالب مرة أخرى على رأس وزارة الصحة ، “أن الإشراف على أكبر مدينة بالمغرب، يعني العمل المستمر، وهو ما أفرز هذا القرار المسؤول من الرميلي التي طلبت اعفاءها لرغبتها في خدمة ساكنة الدار البيضاء على أكمل وجه، ودون أي تقصير في حقهم”.

وفي نفس السياق، كشف أخنوش أيضا الأسباب التي دفعته إلى إعادة آيت طالب وزيرا للصحة، وفي مقدمتها “الوضعية الوبائية لانتشار كورونا، والتي قد تتغير في أي وقت، وليس هنالك يقين أو تأكيد فيما يخص المستقبل، وبالتالي فعودة آيت الطالب لقطاع الصحة تمليها اعتبارات الخبرة في تدبير السياق الحالي للجائحة الذي لا يحتمل إضاعة الوقت وسيباشر عمله بشكل فوري في قطاع الصحة”.

يشار إلى أنه قبل أيام انطلقت حملة تحت شعار: ” الدارالبيضاء محتاجة لعمدة متفرغة لمشاكلها”، دشنتها أحزاب سياسية من المعارضة طالبت استقالة نبيلة الرميلي من عمودية الدار البيضاء.

مشددين في “هاشتاغ” أطلق على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، تحت عنوان “كازا_لي_بغينا”، أنه” لا يمكن للرميلي الجمع بين مسؤوليتين جسيمتين كوزارة الصحة و عمودية مدينة كبرى كالدار البيضاء، داعين الوزيرة التجمعية إلى الاستقالة فورا من عمودية العاصمة الاقتصادية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حميد منذ يوم

كفى من إستغباء المغاربة بهذا تكذبون على أنفسكم أما نحن نعلم جيدا أن في الأمر إن وكل يخمن حسب ذكائه ألم تكن تعلم السيدة الرميلي أنها على أبواب تحمل مسؤولية جسيمة كعمدة أكبر مدينة في البلاد وملفاتها أكبر وألم تكون أ أخنوش تعلم أن الدارالبيضاء تتطلب شخصية كفأة وقوية مع تظافر جهود من يتحملون المسؤولية معها التفرغ والعمل بكل ما أوتوا من حكمة وتظافر الجهود والتعاون للنجاح في تنظيم المدينة وإيجاد حلول ناجعة وآنية للنجاح في مهمة السير بالمدينة نحو التقدم والازدهار في شقها الإقتصاد والاجتماعي والثقافي والرياضيات والبيئي لهذا فقل كلاما مقبولا يهضمه العقل السيدة ها العار تقد غير عل العمومية بالأحرى تجمع بين المهمتين وتكون بتبريرك هذا تؤكد عبثية إتخادك للقارات التي تتخدها وبعدها يتبين أنك أخطأت التقدير والطامة الكبرى تزيد في غيك وكبرانيتك كي لا تتعرف أنك أخطأت التقدير

الحسين منذ 6 أيام

لي تيقو راه مسطي فهاذ البلاد الكحلة الدار البيضاء بوحدهها زعما لمحتاجة للتفرغ

التالي