فيديو: عبد الله آيت الشريف
تحولت مآثر تاريخية في مدينة مراكش إلى أماكن للتبول، وقضاء الحاجة، ما جعلها تفقد أهميتها وتاريخها، ورونقها، في ظل غياب أية مراقبة من طرف الجهات المسؤولة، وهو الأمر الذي أكده مواطنون في تصريحاتهم لـ »اليوم 24″.
وعلاقة بالموضوع، قال مواطنون في المدينة الحمراء، في تصريحاتهم لـ »اليوم 24″، إنهم يطالبون الجهات المسؤولة بإيجاد حل لهذه الآفة، التي انتشرت كثيرا في مراكش، وفي سور باب دكالة، خصوصا، أن الروائح الكريهة المنتشرة في المكان تضر بصحة الزوار، إذ اعتبروا أن مثل هذه الأفعال لا يجب أن تكون في مدينة تعتبر سياحية، وقبلة للسياح، الذين يتوافدون بكثرة على هذه الأمكنة.
وأضاف المصرحون ذاتهم أن الجهات المسؤولة لم تجد من حل سوى إحضار صهريج النظافة كل 15 يوما من أجل التنظيف، مشيرين إلى أنه من الضروري أن يكون التنظيف بشكل يومي، لأن هذا السور يعتبر تاريخيا.
وتابع المصرحون في التصريحات عينها، بأن هذه الروائح أثرت بشكل سلبي، وكبير على صحتهم، خصوصا أعينهم التي تضررت كثيرا، لأنهم يقضون أوقاتا كثيرة جنب المكان بحكم عملهم اليومي، باعثين رسالة إلى المسؤولين لإيجاد حلول لهم، في ضوء كل ما ذكر.
وأشارت مواطنة، تمر من عين المكان كل يوم، إلى أنها تضطر إلى وضع يدها على أنفها حتى لا تتسرب إليه تلك الروائح الكريهة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ليس كل المتواجدين يحترمون المكان نظرا إلى وجود أناس يقضون حاجاتهم في أي مكان، كما هناك من يبيت قرب هذه الروائح لعدم توفرهم على مكان للمبيت.
وأوضح مواطن في تصريحه للموقع، بأن الحل لمعالجة هذه الظاهرة متوفر، ألا وهو توفير مراحيض عمومية مجانية، كما كان عليه الحال في كوب22، مذكرا بأن هذا السور تاريخي، وجدرانه متهالكة، مؤكدا أن كل هذه الأشياء لا تشرف مدينة مراكش.