فيروس كورونا يمنع "الجذبة" في حضرة الهادي بنعيسى بمكناس

20 أكتوبر 2021 - 11:00

دأبت العاصمة الإسماعيلية، منذ مدة طويلة، على إحياء طقوس الاحتفال بالمولد النبوي، وهي الطقوس التي تشهد توافد آلاف الزوار على مدينة مكناس، لكن احتفالات هذه السنة، التي تزامنت مع اليوم الثلاثاء، غابت عنها طقوس الجذبة، والتحيار، بسبب تداعيات جائحة كورونا.

الاحتفالات التي تقام في حضرة الشيخ الكامل، وتنتهي في حضرة سيدي علي بن حمدوش في المغاصيين، تشهد إحياء طقوس غارقة في التقليد، منها طقس الدم، وطقس التحيار الذي دأبت على إحيائه فرق المريدين الوافدين من مختلف جهات المملكة.

على طول شارع سيدي سعيد، بمحاذاة المحطة الطرقية، كانت تقام الاحتفالات، أما الساحة المجاورة لضريح الشيخ الكامل، الذي تتوافد عليه “الطوايف”، فكانت محجا للفرجة بكل أشكالها، ووجهة الباحثين عن الدم في عالم الخلود.

كانت طقوس احتفالات المولد النبوي تستمر أسبوعا كاملا، وفي اليوم الموالي لليوم السابع تحزم أمتعة المريدين، وتشد الرحال صوب ضريح سيدي علي نواحي مولاي إدريس زرهون، حيث تكتمل فرجة الجذبة في حضرة ” لالة عيشة”.

وتتميز طلعة “الطوايف” التي تقصد ضريح الشيخ الكامل، في اليوم السابع للمولد، بانخراط عدد من المريدين في موكب الجذبة، الذي ينطلق من نقطة “سبع فحول”، بمحاذاة مدخل حي سيدي بابا، ويتواصل صوب المزار، لكن انتشار وباء كورونا، خلال السنتين الأخيرتين، منع احتفالات المولد النبوي، في إطار احترام التدابير المعمول بها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي