"البوليساريو" تراهن على مشروع أمريكي لعرقلة بناء قنصلية الداخلة

21/10/2021 - 14:30
"البوليساريو" تراهن على مشروع أمريكي لعرقلة بناء قنصلية الداخلة

في ظل استمرار غموض الإدارة الأمريكية الحالية من قضية الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، تراهن جبهة « البوليساريو » الانفصالية، على مشروع ميزانية أعدها رئيس لجنة الاعتمادات المالية بمجلس الشيوخ الأمريكي، باتريك ليهي، تفسره على أنه تراجع عن مشروع بناء قنصلية أمريكية في الداخلة.

ونقلت وسائل إعلام تابعة للجبهة الانفصالية وللجزائر، بانتشاء كبير، خبر موافقة لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي المكلفة بتخصيصات الميزانية، على مشروع قانون لا يدعم بناء القنصلية الأمريكية في الداخلة.

وينص هذا المشروع للميزانية الفيدرالية الأمريكية لسنة 2022 في الفصل الخاص بالعمليات المالية الدولية لوزارة الخارجية، على أنه سيتم تخصيص الأموال الموضوعة تحت تصرف كتابة الدولة، بموجب هذا القانون أو القوانين السابقة لدعم الجهود الدبلوماسية بهدف تسهيل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في هذه الأراضي.

وفي الوقت الذي لا زال هذا النص القانوني مشروعا، يحتاج لتصويت في المؤتمر العام المقبل للكونغرس، وهو التصويت المرتقب نهاية السنة، تكيف وسائل الإعلام الداعمة للطرح الانفصالي المشروع على أنه إجراء يتعارض وقرار دونالد ترامب بشأن الاعتراف بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد رحبت قبل أيام بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، غير أن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيت وفية لغموض موقفها من النزاع الإقليمي المفتعل.

وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة “ترحب بحرارة بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثًا شخصيًا جديدًا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية”.

وتحدث بلينكن عن مسار المبعوث الشخصي دي ميستورا، وقال إن له خبرة كبيرة في مواجهة التحديات في العراق، ولبنان، وسوريا، متعهدا بالعمل على دعم جهود دي ميستورا لتعزيز مستقبل سلمي، ومزدهر لشعب المنطقة، واستئناف العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة للدفع نحو حل دائم، وكريم في الصحراء.

إلى جانب دعم الجهود الأممية، والإشادة بتعيين دي ميستورا، لم يكشف بلينكن عن موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من قضية الصحراء المغربية، وهو النهج، الذي بقيت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، وفية له، بينما كان الرئيس السابق، دونالد ترامب، قد أصدر مرسوما رئاسيا يعترف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وتلته زيارة وفد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى إلى مدينة الداخلة، وتعهد بافتتاح قنصلية أمريكية في الصحراء المغربية.

 

شارك المقال