فيديو: عبد الله آيت الشريف
يواصل عمال مختلف الوحدات الفندقية، التابعة لمجموعة رياض موكادور مراكش احتجاجاتهم بارتداء بدلة سجناء « غوانتانامو »، تعبيرا عن سخطهم عن الوضع، الذي يعيشونه، بعد قرار إغلاقها المفاجئ، وتسريح مئات العمال.
ودفع الإغلاق المفاجئ لمجموعة رياض موكادور مراكش المستخدمين فيها إلى مواصلة الاحتجاج، والتعبير، عبر تصريحات لـ”اليوم24″، عن استيائهم من القرار، وكشف مطالبهم، بعد فرض الأمر الواقع من طرف الإدارة، موضحين أن التواصل منعدم من طرف الإدارة، وأنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، ولن ينسحبوا إلا إذا كان هناك حل.
وفي الصدد نفسه، قالت فتيحة منغاد، مستخدمة بالفندق، في تصريح خصت به « اليوم24″، إن احتجاج عمال مختلف الوحدات الفندقية، التابعة لمجموعة رياض موكادور مراكش دام لأربعة أشهر دون وجود أي تغيير، ولا تواصل من الجهات المسؤولة، مشيرة إلى أنهم طرقوا كل الأبواب دون جدوى.
وأضافت فتيحة، في التصريح ذاته، أن الكل أصبح يعرفهم بعد احتجاجهم المطول، للمطالبة بحقوقهم، موضحة أنهم لم يعودوا يعرفون الوجهة، التي يمكن قصدها، بغية إنصافهم في ظل التواصل المنعدم من الإدارات.
وفي السياق ذاته، أكد رشيد الكيح، الكاتب العام لفنادق موكادور مراكش، في تصريحه ل »اليوم24″، أنهم في وقفات احتجاجية، واعتصام مفتوح منذ قرابة أربعة أشهر، لأن مشغلهم أغلق ستة فنادق في مراكش، وفندق في أكادير من دون سابق إنذار.
وواصل الكيح تصريحه، بالإشارة إلى أن المبررات المقدمة من مشغلهم بخصوص الإغلاق، والمتعلقة بكوفيد 19، وعدم وجود السيولة المادية ماهي إلا هاوية، موضحا أن جل الفنادق في جائحة كورونا ظلت أبوابها مفتوحة، مع إجراء حوارات بين المشغل، وشغيلته لإيجاد الحل.
وختم الكيح تصريحه بالتأكيد على أنهم لن يتعبوا، ولن ينسحبوا، لأن قضيتهم مصيرية، وحياة أو موت، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنهم سيواصلون احتجاجاتهم إلى أن ينالوا مطالبهم.