مع اقتراب الجمع العام الانتخابي للرجاء.. من سيفوز برئاسة فريقها؟

24 أكتوبر 2021 - 23:59

اقترب موعد الجمع العام الانتخابي للرجاء الرياضي، المزمع انعقاده، يوم 27 أكتوبر الجاري، إذ سيكون برلمان الفريق الأخضر على موعد مع اختيار الرئيس الجديد عبر صندوق الاقتراع لاختيار من سيخلف رشيد الأندلسي، علما أن هناك ثلاث مرشحين وضعوا ترشيحاتهم بشكل رسمي، ويتعلق الأمر بكل من أنس محفوظ، وجمال الدين الخلفاوي، ورضوان الرامي.

وقام كل مرشح بتجهيز برنامجه الانتخابي، وفريق عمله بغية تحقيق المبتغى، والفوز برئاسة الرجاء الرياضي لقيادته نحو التألق قاريا، ومحليا، ودوليا، أيضا، علما أن المرشحين الثلاثة سيعملون على كسب حب وثقة الجمهور الرجاوي، الذي دائما يتطلع إلى رؤية فريقه في مستوى عال، وعلى منصات التتويج.

وسيكون جمال الدين الخلفاوي، الذي يعتبر من بين قدماء المسيرين الرياضيين في المغرب، ومنخرط في النادي منذ 20 سنة، أحد المرشحين لنيل رئاسة الرجاء، علما أنه سبق له أن جرب منصب الرئاسة، عندما كان رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد من 1994 إلى 1996، ولنادي المولودية الوجدية للعبة ذاتها من 1993 إلى 1996، إلى جانب اشتغاله في منصب رئيس منتدب للفريق ذاته، فرع كرة القدم، من 1994 إلى 1996.

وأكد جمال الدين الخلفاوي، المرشح لرئاسة الرجاء الرياضي، أنه سيعتمد على برنامج تكويني برازيلي لتطوير المواهب الرجاوية الفتية، والشابة.

وأضاف الخلفاوي، خلال برنامجه، الذي سيعتمده في حالة تولىه الرئاسة، أن محور التكوين من أهم المحاور، التي يجب إيلاءها اهتماما خاصا، خصوصا أن الرجاء كان دائما خزانا كبيرا لتفريخ المواهب، مشيرا إلى أنه، رفقة مكتبه، قررا الاستفادة من التجربة البرازيلية في التكوين، إضافة إلى التجارب الأوروبية، التي تتماشى مع فلسفة الرجاء الرياضي.

وأوضح الخلفاوي أن اللجنة المسؤولة عن متابعة شؤون الأكاديمية ستعقد مجموعة من الاجتماعات مع مختصين للتوصل إلى أفضل البرامج التكوينية المستنبطة من النموذج البرازيلي، والأوروبي في التكوين، وتكييفها مع الناشئ الرجاوي لتطوير مواهبنا الفتية، والشابة.

وفيما يخص المحور الرياضي، قال الخلفاوي إن الرجاء فريق الألقاب، والفريق المغربي الرائد على الصعيد القاري، وأفضل الانجازات على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أنهم كمسيرين ملزمين بضمان استمرارية التتويج، والعودة بقوة على الصعيد القاري وضمان تمثيلية مشرفة على الصعيد العالمي.

ومن هذا المنطلق، سيسعون، خلال فترة ولايتهم، إلى ضمان التتويج بخمسة ألقاب، ومشاركات مستمرة على الصعيد القاري، والعربي، وضمان مشاركة في كأس العالم للأندية، وخلق مركز للعلاج الطبي، والتأهيل الرياضي.

وفي الجانب الإداري، أكد الخلفاوي أنه يجب الاستفادة من تجربة جديدة في طريقة التدبير اليومي للفريق بآليات جديدة دون التفريط في خبرة الإداريين الحاليين، الذين سيسهرون على ضمان استفادتهم من دورات تكوينية لتطوير معارفهم، وتسهيل أداء مهامهم بشكل أفضل، مع ضرورة توظيف التكنولوجيا كوسيلة أساسية للتسيير، والتدبير، والتطوير.

وأشار الخلفاوي إلى أنه سيتم خلق لجان متخصصة ستسند إلى كل منها تتبع قطاع معين، وضمان تطويره، من قبل لجنة الماركوتينع، والتسويق، لجنة الأكاديمية و”الفوت لوازير”، واللجنة الإعلامية، واللجنة الطبية، ولجنة التقنية، واللجنة التنظيمية واللوجيستيكية.

وعن المحور المالي، والتسويقي، أشار الخلفاوي إلى أنه في ظل المعطيات المتوفرة، وشح الموارد المالية والأمة، التي تسبب فيها وباء كورونا، فإن أي مكتب مديري جديد سيتولى مهام تسيير شؤون الرجاء الرياضي، سيكون ملزما بإيجاد حلول بديلة لضمان توفير سيولة مالية مهمة، من قبل حصر المديونية في عشرة في المائة من مجموع الميزانية السنوية، وترشيد، وتقنين بيع المنصات الإشهارية لشركائنا التجاريين، وإطلاق منصة بيع منتجات نادي الرجاء الرياضي، وتحديث  “raja megastore”، وتسويق منتجات جديدة.

إلى جانب توقيع اتفاقية مع مؤسسات تجارية لإطلاق منتجات العلامة التجارية المشتركة، والمساهمات المالية لأعضاء المكتب المديري، الذين سيتم اختيارهم، والذي سيكون ملزما بتوفير مبلغ مالي مهم يساعد في تدبير شؤون الفريق.

وتابع الخلفاوي أنه سيتم البحث عن محتضنين جدد، سواء على المستوى الوطني، أو الإقليمي، أو العالمي لضمان زيادة مداخيل الاحتضان والإشهار َ، خلال كل موسم كروي، مع ضرورة استغلال المنصات الرقمية (يوتوب – وفايسبوك – وانستغرام – وتيك توك) لضمان مداخيل مالية مهمة من خلال التركيز على شركاء مهتمين بالتسويق في المجال الرقمي  على منصات التواصل.

وسيتم توقيع اتفاقيات شراكة مع مجموعة من الشركات، والمؤسسات التربوية لتنظيم دورات تدريبية لذويهم، وضرورة توفير مشاريع تجارية في ملكية النادي للاستفادة منها كمورد مالي مهم (خلق فضاء سوسيو رياضي للراغبين في الانخراط)، حسب الخلفاوي دائما.

وقال جمال الدين الخلفاوي، أيضا، إنه سيتم ترشيد النفقات بما يضمن مصلحة النادي أولا للتقليص من مصاريفه مقابل الرفع من مداخليه، وإطلاق “رجاء تي في”، على منصة “يوتوب” بطريقة احترافية، وبرامج متنوعة، وغنية، مع تمهيد لتفعيل الشركة الرياضية، وجلب مستثمرين عالميين، وتثبيت مداخيل النادي من التسويق بنسبة 40 في المائة من الميزانية السنوية خلال كل موسم رياضي.

وإلى جانب الخلفاوي سيكون أنيس محفوظ من بين المرشحين الذين سينافسون على رئاسة الرجاء الرياضي علما أنه أصبح منخرطا في الفريق منذ سنة 2017 كما شغل منصب الكاتب العام الرجاء خلال فترة الرئيس السابق جواد الزيات

وتضمن البرنامج الانتخابي للمرشح لرئاسة الرجاء أنيس محفوظ هيكلة رياضية شاملة تضمنت الإدارة التقنية والرياضية والتكوين في جميع الفئات السنية إلى جانب الانتدابات التي ستعهد للإدارة التقنية وليس بعشوائية من أجل تحقيق الأهداف والتعاقد مع طاقم تقني جديد لقيادة الفريق.

وجاء في برنامجه الانتخابي أيضا انه سيتم ضخ مليار سنتيم في خزينة النادي مع تخفيض ميزانية النادي في السنة لـ8 مليار سنتيم ونصف اعتمادا على الموازنة بين المداخيل والمصاريف لتفادي الوقوع في أزمة مالية‎ إلى جانب تحديد المهام التي ستقوم بها شركة الرجاء والمهام التي ستقوم بها جمعية الرجاء

وقال محفوظ إنه سيتم إنشاء وكالة أسفار خاصة بالنادي لتأمين رحلات الفريق وأيضا الجمهور‎ كما قدم شرح مفصل لخطة التسيير التسويقي “ماركوتينغ” التي تطرقت لجميع التفاصيل من جلب المستشهرين إلى غاية تحديد نوعية الإشهارات التي ستكون في أقمصة الفريق سواء الخاصة بالمباريات أو التداريب أو التسخينات التي تسبق المواجهات

وأكد أنيس محفوظ بأنه في حالة انتخابه ستكون هن تغييرات على مستوى كل ما يتعلق بالتطبيب والتغذية داخل النادي وتنظيم دوريات في الأحياء من أجل التنقيب على المواهب إلى جانب التعاقد مع شركة خاصة لتسير حسابات النادي الرسمية وربط جودة العمل بالمردودية ومدى استفادة النادي ماديا منها

وتضمن برنامجه الانتخابي، أيضا، التعاقد مع سلسلة فنادق من أجل الفريق الأول مع الاستفادة من خصم خاص‎ إلى جانب التعهد بتحقيق إنجاز سنة 1999 بالفوز بلقب العصبة بفريق 100 في المائة من أبناء النادي من دون أجانب.

وسيكون رضوان الرامي، الذي يعتبر هو الآخر من بين قدماء منخرطي النادي من بين المرشحين للظفر بالرئاسة، كما عاصر مجموعة من رؤساء الفريق في السنوات العشرين الأخيرة، وله تجربة في أمور تسيير الفريق.

وركز رضوان الرامي في برنامجه الانتخابي على البحث عن موارد مالية إضافية لإغناء خزينة الفريق، من خلال التعاقد مع مستشهرين، وشركات رعاية بمبالغ مالية كبيرة.

وقال الرامي إن لائحة المكتب المديري، التي اعتمدها في ملف تشرحيه، تضم متخصصين في مجالات التجارة والاقتصاد والقانون والحسابات، مشيرا إلى انهم حرصوا على تشكيل فريق من مختلف التخصصات، وكل شخص، من موقعه، سيقدم الخدمة اللازمة للنادي، إداريا، وماليا، واقتصاديا، وقانونيا، ورياضا.

وأضاف الرامي بأن هدفهم الأساسي يتجلى في جلب موارد مالية للنادي، من أجل إحداث القطيعة مع الأزمة المالية، التي يعيشها الفريق منذ سنوات، لكي لا تسمع مرة أخرى عبارة أزمة مالية.

وأكد الرامي أن لديهم العديد من الأفكار الحديثة، التي تتماشى مع التطور، الذي تعرفه الكرة العالمية، مقدما مثالا لذلك عبر إمكانية إنشاء محلات تجارية، لبيع منتجات النادي في بعض دول العالم التي تشهد وجودا كبيرا للجالية المغربية مع إتاحة للجمهور فرصة المشاركة في التسيير من خلال السماح له بتقديم أفكار، ومقترحات طموحة إلى جانب الاستثمار في إنجاز بلوغ الفريق نهائي مونديال الأندية، اقتصاديا، ورياضيا، في المغرب، وخارجه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي