قبيل جلسة مجلس الأمن حول الصحراء.. الجزائر تضع عقبة جديدة أمام دي ميستورا

24 أكتوبر 2021 - 16:30

بدأت الجارة الشرقية، الجزائر، في وضع شروط تعيق عمل المبعوث الأمني الجديد للصحراء، ستيفان دي ميستورا، قبل أيام من تسلمه لمهامه، وهو ما يرتقب أن يتم، مطلع نونبر المقبل.

وعبرت الجزائر عن رفضها العودة إلى محادثات “المائدة المستديرة” بشأن الصحراء المغربية، بعد أيام من تعيين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا للنزاع، وقبيل الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن.

وصرح المبعوث الجزائري الخاص المكلف بقضية الصحراء عمار بلاني لوكالة الأنباء الرسمية، وقال: “نؤكد رفضنا الرسمي الذي لا رجعة فيه لهذه الصيغة المسماة بالموائد المستديرة”، في الوقت الذي من  المرجح أن يجدد مجلس الأمن تفويض البعثة الأممية بحلول الأربعاء المقبل، وربما يدعو إلى محادثات مائدة مستديرة جديدة.

والموقف الجزائري يتوافق مع موقف الجبهة الانفصالية، التي وضعت بدورها شروطا جديدة على طاولة المبعوث الأممي قبيل تقلده لمهامه.

وطالب إبراهيم غالي، رئيس جبهة “البوليساريو” الانفصالية، قبل أيام قليلة، خلال حديثه لوفد من الصحافيين الإسبان في تندوف، مجلس الأمن الدولي بتحديد جدول زمني لمهمة المبعوث الأممي الجديد للصحراء، ستيفان دي ميستورا، داعيا إياه إلى ”تقديم ضمانات من أجل تنظيم استفتاء تقرير المصير”.

واعتبر غالي أن “تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ليس هدفا في حد ذاته، وإنما تصفية الاستعمار هو الهدف الأساسي”.

وأضاف أن على مجلس الأمن أن يحدد في قراراته “مأمورية واضحة للمبعوث الشخصي، ومهمته المحددة أصلا، وهي استكمال تصفية الاستعمار، وتنظيم استفتاء بدون تأخر”، مع “جدول زمني لعملية التطبيق”، و”ضمانات قوية من قبل مجلس الأمن من أجل الانخراط في العملية”.

وكانت الأمم المتحدة قد عبرت عن تفاؤلها بتعيين الإيطالي السويدي، ستافان دي ميستورا، مبعوثا خاصا للصحراء، بعد تداول شمل نحو 12 مرشحا لهذا المنصب الشاغر، منذ شهر ماي من سنة 2019.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي