الجزائر تتوقع أكبر عجز بالمالية في تاريخها

26 أكتوبر 2021 - 07:00

وقع مشروع قانون المالية في الجزائر لسنة 2022 عجزاً تاريخياً فاق 4100 مليار دينار، أي ما يعادل (30 مليار دولار)، وذلك نتيجة ارتفاع النفقات بأكثر من نمو الإيرادات.

وجاء في قانون المالية أن الإيرادات الإجمالية للسنة المالية المقبلة ستبلغ 5683 مليار دينار (43 مليار دولار)، بينما النفقات الكلية 9858 مليار دينار (74 مليار دولار).

أما بخصوص توقعات نمو الاقتصاد في 2022، أشارت الوثيقة إلى أنه سيكون في حدود 3.3%، وستبلغ نسبة نمو قطاع المحروقات 4%، والزراعة 4.5% والصناعة 4.1%.

كما يتوقع مشروع القانون صادرات محروقات عند مستوى 27.9 مليار دولار، بينما ستبلغ الواردات الكلية 31.5 مليار دولار، بانخفاض قدره 5 إلى 5.4% مقارنة بمستواها في 2021.

يعتُبر عجز الموازنة العامة للسنة المقبلة الأكبر في تاريخ الجزائر، بعد أن كان في حدود 22 مليار دولار في موازنة السنة الجارية، نتيجة جائحة كورونا والأزمة النفطية التي رافقتها.

وقال رئيس الوزراء أيمن عبد الرحمن، قوله إن الحكومة قررت التخلي عن أرباح شركة إنتاج النفط الحكومية سوناطراك وغيرها من الشركات الحكومية، للسماح لها بالاستثمار في مشاريع توسعية.

ويعتمد الاقتصاد في الجزائر على النفط بصورة شبه كاملة، إذ إن 93% من موارد البلاد المالية تأتي عبر تصدير المحروقات، ويعاني اقتصاد الجزائر جراء ذلك من تبعية مفرطة لإيرادات المحروقات.

فعلى الرغم من كون الجزائر بلداً غنياً بالنفط والغاز وهي إحدى دول منظمة أوبك، فإن تراجع أسعار النفط واعتماد اقتصاد البلاد بصورة أساسية على صادرات النفط والغاز جعلا الإيرادات لا تكفي لسد الاحتياجات الأساسية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احمد مراد منذ شهر

القوة الضاربة قادمة بكل قوة لتتبوؤ مركزها الأول اقليميا لكن بعد رحيل العجزة واخذ مساحة زمنية شاسعة لبناء وتحديث دولة البطاطس المفقودة الجزائر مفلسة اخلاقيا قبل أن تفلس ماليا مفلسة سياسيا وديموقراطيا لا تنتظروا منها غير العداء والحقد والضغينة وأهم دواء لمعالجة الداء هو القطيعة

التالي