راسلت إدارة سريع واد زم الجهات المسؤولة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل الرفع من منح الدعم المالي المخصصة للنادي، وتوفير ملاعب قارة للتداريب، إلى جانب اقتناء حافلة أخري للتنقل لمواكبة التنقلات الكثيرة لجميع فئات النادي، مع التسريع بإنهاء أشغال الملعب.
وقالت إدارة الفريق في بلاغ لها، إنها عقدت نهاية الأسبوع الماضي اجتماعا تدارست فيه مجموعة من النقط التي تهم الوضعية الحالية للنادي، وقد تم التركيز على الإكراهات المتعلقة بتوفير ملاعب للتداریب، حيث أن النادي أصبح يجد صعوبة كبيرة في برمجة التداريب الأسبوعية للفريق الأول، في ظل الضغط المتزايد على ملاعب مدينة خريبكة، إضافة إلى التنقلات اليومية في غياب ملاعب قارة، مما أثر على المردود التقني والبدني للاعبين، رغم المجهودات الكبيرة التي يقوم بها المكتب المديري عبر الاتصالات المكثفة مع الجهات المسؤولية لتجاوز هذه الوضعية أو التخفيف منها، بحسب ما جاء في البلاغ.
وأكدت إدارة واد زم في البلاغ عينه، أن التأخر في تحويل اعتمادات الدعم المالي المخصص للنادي لحد الساعة من طرف الجهات المانحة بفعل تداعيات وباء كورونا، أرخی بظلاله على تدبير إکراهات بداية الموسم الرياضي 2021-2022، الشيء الذي ترتب عنه عدم وفاء المكتب المديري بالتزاماته المالية كاملة اتجاه اللاعبين ومختلف الأطقم.

وأشارت الإدارة ذاتها، إلى أنها قامت بعدة اتصالات مباشرة مع الجهات المانحة من أجل التسريع بتحويل اعتمادات الدعم المالي المخصصة للنادي، كما قررت تفعيل دور المدير التقني، مع خلق لجنة تقنية لتتبع كل ما هو تقني خاص بالفريق الأول، ولجنة لتتبع شؤون اللاعبين داخل الملعب وخارجه موازاة مع لجنة الأخلاقيات، إلى جانب عقد اجتماعات دورية مع الطاقم التقني لتتبع الأداء التقني للفريق، وتكوين اللجان المساعدة فور الانتهاء من عملية الانخراط.
وأكدت إدارة واد زم، أنها قامت بمراسلة الجهات المسؤولة جهويا إقليميا ومحليا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل التسريع بإنهاء أشغال الملعب، توفير ملاعب قارة للتداريب، الرفع من منح الدعم المالي المخصصة للنادي، واقتناء حافلة أخرى للتنقل لمواكبة التنقلات الكثيرة لجميع فئات النادي.
وبخصوص عملية الاستشهار، أكدت إدارة الفريق أنها راسلت مجموعة من الشركات التي أبدت استعدادها للعمل مع النادي في هذا المجال، في انتظار قرارها النهائي.