سؤال برلماني واحتجاجات في آسفي حول تراجع جودة مياه الشرب

27/10/2021 - 09:03

لازال موضوع تراجع جودة مياه الشرب في مدينة آسفي، يثير مزيدا من التفاعلات، بعد اكتشاف الساكنة أن مياه الصنابير تغير لونها وطعمها، بشكل يبعث على القلق. فرغم تطمينات وكالة « راديس » لتوزيع الماء والكهرباء، احتج عشرات السكان أمام مقر الوكالة المستقلة لتَوزيع الماء والكهرباء « راديس »، وعمالة آسفي قبل أيام، وطالبوا برحيل عامل الإقليم باعتباره رئيس المجلس الإداري لـ »راديس »، ومديرة الوكالة، ومدير المكتب الوطني للكهرباء والماء بآسفي.
ورفعوا شعارات تندد بتغير لون الماء وطعمه، وتحولت وقفة المحتجين إلى مسيرة سلمية جابت الشوارع الممتدة بين عمالة آسفي ومقر لـ »راديس ».
وفي تصريح خص به موقع « اليوم 24 » حمل « عزيز صبري » الرئيس الإقليمي لـ »المرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان »، مسؤولية ما يحدث بآسفي لكل من « راديس »، والمكتب الوطني للكهرباء والماء، وعمالة الإقليم. وقال، « هؤلاء لا تهمهم صحة المواطن بهذه المدينة المنكوبة التي تعاني من الفقر والبطالة ». وطالب بأن « يشرف على التحاليل مختبر محايد ».
إلى ذلك دخلت » نادية بزندفة » برلمانية حزب » الأصالة والمعاصرة » عن مدينة آسفي على خط الجدل الدائر، موجهة سؤالا إلى وزير » التجهيز والماء »، نزار بركة، وتساءلت عن » الإجراءات المتخذة لضمان جودة مياه الشرب بمدينة آسفي ». وجاء في السؤال الذي اطلع عليه « اليوم24″، أن « ساكنة مدينة آسفي تشتكي من ضعف جودة مياه الشرب، بعد أن تغير طعم ورائحة هذه المادة الحيوية في الآونة الأخيرة، مما قد يكون له انعكاسات وأضرار على الصحة العامة لساكنة المدينة ».
وكان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء-، والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي، أصدرا بيانا مشتركا يدافع عن جودة المياه المنتجة والموزعة بالمدينة، باعتبارها « مطابقة للمواصفات الوطنية المتعلقة بجودة المياه الصالحة للاستعمال الغذائي » وذلك، بناء على « التحاليل البكتيرية والفيزيوكيميائية التي يتم إنجازها دوريا وبصفة منظمة، من طرف المختبرات المحلية والجهوية التابعة للمكتب، تحت إشراف المختبر المركزي الحاصل على شهادة الاعتماد الدولية، وكذا المختبر التابع للوكالة.

كلمات دلالية

أسفي الماء برلمان
شارك المقال