دخل إجراء إعفاء المغاربة من تأشيرة دخول كولومبيا اليوم الخميس، حيز التنفيذ، وسط مراهنة كولومبية، على استقطاب السياح المغاربة وفتح أبوابها أمام رجال الأعمال للاستثمار وتبادل الخبرات.
وتبادل اليوم الخميس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مذكرات تفاهم مع وزيرة الخارجية الكولومبية، مارتا لوسيا راميرز، يتم بموجبها الإعفاء المتبادل للكولومبيين والمغاربة من تأشيرة، الدخول إلى البلدين، ابتداء من اليوم.
وتسعى كولومبيا من خلال هذا الإجراء، إلى فتح أبوابها أمام السياح المغاربة لزيارتها، بعدما كانت تسعى في وقت سابق إلى توسيع أعداد تأشيراتها الممنوحة للمغاربة.
وخلال ندوة مشتركة مع نظيرها المغربي، قالت وزيرة الخارجية الكولومبية، إن بلادها ترى في المغرب بوابة نحو إفريقيا، وتضع نفسها رهن إشارته لتكون بوابته نحو دول أمريكا اللاتينية، لا سيما بالنسبة للشركات الإفريقية والأمريكية اللاتينية.
وأوضحت الوزيرة، أن محادثاتها مع بوريطة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية، وتقوية الشراكات بين الشركات في مجالات البنى الأساسية والمنتوجات الفلاحية والغذائية وقالت، « لدينا رغبة في تطوير الفلاحة، ويجب أن تستجيب للحاجات الغذائية لشعوبنا، مع تمكين الفلاحين من كسب دخل أفضل من خلال أنشطتهم »، معتبرة أن المغرب له تجربة في هذا المجال وتسعى بلادها للاستفادة منها.